أخبارنا المغربية - وكالات
أطلق شاب النار داخل مدرسة ثانوية مهنية في مدينة سيفيريك التابعة لمحافظة شانلي أورفا جنوب شرق تركيا، يوم الثلاثاء 14 أبريل 2026، ما أدى إلى إصابة 16 شخصاً، معظمهم من الطلاب، قبل أن يُقدم المهاجم على الانتحار بعد محاصرته من قبل قوات الأمن داخل المبنى، في حادثة نادرة هزت الرأي العام التركي.
وتُظهر المعطيات التي نشرتها وكالة أسوشيتد برس أن منفذ الهجوم ليس تلميذاً في الصف الثامن كما ورد في بعض الروايات المتداولة، بل هو طالب سابق يبلغ 18 عاماً، وقد استخدم بندقية صيد وفتح النار بشكل عشوائي داخل مدرسة مهنية ثانوية في سيفيريك، قبل أن ينهي حياته بالسلاح نفسه.
كما تفيد المعلومات المتاحة بأن الحادث لم يُسفر عن مقتل 9 أشخاص في سيفيريك، وإنما خلف 16 مصاباً على الأقل، بينما وقعت حصيلة القتلى التسعة في حادثة مختلفة جرت في اليوم التالي، الأربعاء 15 أبريل 2026، داخل مدرسة متوسطة في ولاية كهرمان مرعش، حيث قتل فتى يبلغ 14 عاماً تسعة أشخاص وأصاب 13 آخرين في ثاني إطلاق نار مدرسي خلال يومين بتركيا.
#sondakika Siverek’te saldırı düzenlenen okul tahliye edildi.
— SZ Medya (@SZmedyam) April 14, 2026
Saldırganın etkisiz hale getirilmesi için çalışmalar sürüyor. #konya #salı pic.twitter.com/XsqOvjcg87
وفي سيفيريك، هرعت وحدات الشرطة والإسعاف إلى موقع الهجوم فور تلقي البلاغات، فيما وثقت مشاهد مصورة حالة الهلع التي دفعت عشرات التلاميذ إلى الفرار خارج المؤسسة التعليمية. وأكدت السلطات التركية أن دوافع المهاجم لم تتضح بعد بشكل كامل، في وقت تواصل فيه الجهات المختصة التحقيق في ملابسات الواقعة وخلفياتها.
ويأتي هذا الحادث في سياق غير مألوف بالنسبة لتركيا، حيث تبقى حوادث إطلاق النار داخل المدارس نادرة نسبياً، ما جعل واقعتي سيفيريك وكهرمان مرعش تثيران صدمة واسعة وتساؤلات متزايدة بشأن سلامة المؤسسات التعليمية وإمكانية الوصول إلى السلاح.
