أخبارنا المغربية - وكالات
ألقت الشرطة البرازيلية القبض على رجل في ريو دي جانيرو بعدما حاول الاحتيال على سائحة بريطانية في شاطئ كوباكابانا، إثر عرض سيخ من اللحم المشوي المعروف محلياً باسم "تشوراسكينيو" عليها بسعر عادي، قبل أن يُتهم بالتلاعب بجهاز الدفع الإلكتروني ورفع المبلغ إلى 10 آلاف ريال برازيلي، أي ما يعادل نحو 1500 جنيه إسترليني أو قرابة 1700 يورو.
وبحسب التقارير، وقعت الحادثة عندما عرض البائع على السائحة الطعام بسعر منخفض، قبل أن يتدخل هو وشريك له في عملية الأداء الإلكتروني، ما أدى إلى تمرير مبلغ أكبر بكثير من السعر الحقيقي. وأفادت التغطيات بأن المشتبه فيه أوقف في اللحظة التي كان يحاول فيها تنفيذ العملية، فيما تحدثت تقارير عن أن السعر الأصلي المعروض كان في حدود 10 أو 100 ريال وفق الروايات المتداولة، بينما المبلغ المقتطع فعلياً بلغ 10 آلاف ريال.
كما كشفت التحقيقات الأولية أن القضية لا تبدو معزولة، بل ترتبط، وفق وسائل إعلام نقلت عن الشرطة، بشبكة تستهدف السياح على شواطئ ريو، وتعتمد على بيع مأكولات أو مشروبات بأسعار تبدو عادية ثم تغيير القيمة عند الدفع عبر أجهزة إلكترونية. وتشير التقارير إلى تسجيل حالات مشابهة في كوباكابانا ومناطق أخرى، بينها واقعة لسائحة أرجنتينية قيل إنها دفعت 20 ألف ريال مقابل كوز ذرة، إضافة إلى حالات أخرى طالت سياحاً تعرضوا لفواتير مبالغ فيها مقابل أكاي أو كايبيرينيا.
وفي هذا السياق، حمّلت تقارير إعلامية مسؤولين محليين جزءاً من المشكلة لضعف الرقابة على الباعة الجائلين في الشواطئ السياحية، معتبرة أن هذه الثغرات تسهل نشاط مجموعات احتيالية تستغل الزوار الأجانب، خاصة الذين لا يتقنون البرتغالية أو لا ينتبهون إلى الأرقام الظاهرة على أجهزة الدفع. وتأتي هذه الحوادث في وقت يشهد فيه القطاع السياحي في البرازيل انتعاشاً ملحوظاً مع ارتفاع أعداد الزوار.
ومن جهة أخرى، تواصل الشرطة تحقيقاتها لتحديد بقية المتورطين المحتملين وتعقب الأموال المرتبطة بهذه العمليات، وسط تحذيرات متزايدة من أن عمليات شراء بسيطة على الشواطئ قد تتحول خلال ثوانٍ إلى عمليات احتيال مكلفة إذا لم ينتبه السائح إلى المبلغ الذي يظهر على جهاز الدفع قبل إتمام العملية.
