حين تغيب الأضحية يحضر تضامن المغاربة.. شهادات مؤثرة لمواطنين غابت عنهم بهجة العيد

وزان.. أزمة الماء وصلت مرحلة غير مقبولة ومطالب بوقف معاناة الساكنة

تقليد متواصل بوزان.. “تشواط” رؤوس الأكباش بين الأجواء الشعبية و فرحة العيد

جلود الأضــاحي “البطاين” تنتشر بشوارع سطات وسط ارتفاع درجات الحرارة وروائح خانقة

أجواء إيمانية مهيبة..صلاة عيد الأضحى توحد سكان طنجة بين مسجد السوريين ومئات المصليات

وزان..تكبيرات العيد تملأ المصلى، وأجواء روحانية وإيمانية بين المواطنين

أيام اختفت من التقويم.. سرّ غريب يثير فضول مستخدمي آيفون

أيام اختفت من التقويم.. سرّ غريب يثير فضول مستخدمي آيفون

أخبارنا المغربية - وكالات

أثارت ظاهرة غريبة داخل التقويم الرقمي في هواتف "آيفون" فضول عدد من المستخدمين حول العالم، بعدما لاحظوا اختفاء عشرة أيام كاملة من شهر أكتوبر سنة 1582، حيث ينتقل التاريخ مباشرة من 4 أكتوبر إلى 15 أكتوبر، وكأن الأيام الواقعة بينهما لم توجد أبدا.

ورغم أن الأمر قد يبدو في البداية خطأ تقنيا أو خللا في برمجة الهاتف، فإن الحقيقة تعود إلى حدث تاريخي مهم، يتعلق بالانتقال من التقويم اليولياني القديم إلى التقويم الغريغوري، وهو النظام المعتمد اليوم في أغلب دول العالم.

وكانت معظم الدول الأوروبية، قبل القرن السادس عشر، تعتمد التقويم اليولياني الذي وضعه يوليوس قيصر سنة 45 قبل الميلاد، وهو تقويم يقوم على سنة من 365 يوما، مع إضافة يوم كبيس كل أربع سنوات.

لكن هذا النظام لم يكن دقيقا بشكل كامل، إذ كان يضيف فارقا زمنيا صغيرا مقارنة بالسنة الشمسية الحقيقية. ومع مرور القرون، تراكم هذا الخطأ تدريجيا إلى أن بلغ نحو عشرة أيام كاملة بحلول القرن السادس عشر.

وأصبح هذا الخلل مصدر إرباك للكنيسة الكاثوليكية، خاصة أن تحديد موعد عيد الفصح كان مرتبطا بالاعتدال الربيعي، الذي كان يفترض أن يحل في 21 مارس، غير أنه صار يقع فعليا في 11 مارس بسبب الانحراف المتراكم في التقويم.

ولتصحيح هذا الفارق، قرر البابا غريغوري الثالث عشر، سنة 1582، اعتماد تقويم جديد أكثر دقة، عُرف لاحقا باسم التقويم الغريغوري. وكان الحل العملي هو حذف عشرة أيام كاملة من السنة لإعادة التواريخ إلى توافقها مع الفصول.

وهكذا، بعد يوم الخميس 4 أكتوبر 1582، انتقلت بعض الدول الأوروبية مباشرة إلى يوم الجمعة 15 أكتوبر، ما يعني أن الفترة الممتدة من 5 إلى 14 أكتوبر لم توجد فعليا في تلك المناطق.

ويعود سبب ظهور هذه الظاهرة في تقاويم الهواتف الحديثة إلى أن أنظمة "آيفون" و"أندرويد" تعتمد التسلسل التاريخي الفعلي للتقويم الغريغوري، لذلك يظهر هذا القفز الزمني عند الرجوع إلى شهر أكتوبر من سنة 1582.

ولم تنتقل كل دول العالم إلى التقويم الجديد في الوقت نفسه، إذ استمرت دول بروتستانتية وأرثوذكسية في استعمال التقويم اليولياني لعقود وقرون لاحقة، قبل أن تعتمد النظام الغريغوري تدريجيا.

ورغم مرور أكثر من أربعة قرون على هذا التغيير، ما تزال آثاره حاضرة في التطبيقات الرقمية والوثائق التاريخية، ليبقى اختفاء عشرة أيام من أكتوبر 1582 واحدا من أغرب التحولات الزمنية في تاريخ البشرية.


هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

*
*
*
ملحوظة
  • التعليقات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
  • من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات
المقالات الأكثر مشاهدة