وسط تدابير صارمة.. المدير الإقليمي بالمضيق الفنيدق يواكب سير الامتحانات بمارتيل

ضغط امتحان مادة الفلسفة ينتهي بنقل تلميذة صوب المستعجلات بطنجة بعد إغماء مفاجئ

انهيار أسرة وأقارب الراحل ياسين سائق "إندرايف" لحظة وصول المتهمين إلى محكمة الاستئناف

قبيل أذان الجمعة..توقيف امرأة منقبة يشتبه في تورطها بممارسة أعمال غريبة داخل مقبرة "كورزيانة" بطنجة

حزب التجمع الوطني للأحرار يكشف رسميا أسماء مرشحيه للانتخابات التشريعية المقبلة

ردود فعل تلاميذ الباك حول امتحان الرياضيات: لي حط الامتحان مغاديش يخرجو هو براسو

دفنوا 12 ألف طن من قشور البرتقال في أرض قاحلة.. وبعد سنوات كانت المفاجأة

دفنوا 12 ألف طن من قشور البرتقال في أرض قاحلة.. وبعد سنوات كانت المفاجأة

أخبارنا المغربية - وكالات

حوّلت آلاف الأطنان من قشور البرتقال منطقة متدهورة في كوستاريكا إلى غابة استوائية كثيفة، في تجربة بيئية غير مألوفة بدأت خلال تسعينات القرن الماضي داخل محمية “غواناكاستي”، قبل أن تتحول لاحقاً إلى نموذج علمي لافت في استعادة الأراضي المتضررة.

وتعود بداية القصة إلى عام 1998، حين جرى نقل نحو 12 ألف طن من قشور ولب البرتقال إلى مساحة تبلغ حوالي 3 هكتارات، كانت قد تضررت بفعل الرعي المكثف والحرائق وإزالة الغابات وتعرية التربة، ضمن اتفاق بين علماء بيئة وشركة لإنتاج عصير البرتقال.

وجاءت الفكرة بهدف اختبار قدرة المخلفات العضوية الناتجة عن الصناعات الغذائية على تسريع تعافي التربة والنباتات، عبر استخدام كتلة ضخمة من المواد القابلة للتحلل بدل التخلص منها كنفايات صناعية، وهو ما منح الأرض الفقيرة دفعة قوية من العناصر العضوية.

غير أن المشروع توقف مبكراً بعد دعوى قضائية رفعتها شركة منافسة، اعتبرت أن إلقاء تلك المخلفات داخل منطقة محمية يشكل تلوثاً بيئياً، لتتدخل المحكمة العليا في كوستاريكا وتوقف الاتفاق، بينما بقي الموقع مهملاً لسنوات طويلة دون متابعة علمية مباشرة.

وبعد حوالي 16 عاماً، عاد باحثون من جامعة برينستون إلى المكان، ليجدوا تحولاً بيئياً كبيراً؛ إذ غطت النباتات والأشجار المنطقة التي عولجت بقشور البرتقال، مقارنة بمساحة مجاورة ظلت ضعيفة الغطاء النباتي وتعاني من آثار التدهور.

وأظهرت الدراسة أن المنطقة المعالجة سجلت ارتفاعاً واضحاً في الكتلة الحيوية، وتحسناً في خصوبة التربة، وزيادة في تنوع النباتات وكثافة الغطاء الشجري، بعدما ساهم تحلل قشور البرتقال في رفع المواد العضوية والرطوبة والعناصر الغذائية، ما جعل المخلفات الزراعية تتحول من عبء بيئي إلى أداة فعالة لإحياء غابة كاملة.


عدد التعليقات (7 تعليق)

1

Ayoub

تجربة مذهلة

سبحان الله، تجربة مذهلة تثبت أن المخلفات العضوية هي كنز بيئي مهمل وليست نفايات. تحول أرض قاحلة إلى غابة استوائية بفضل قشور البرتقال يفتح آفاقاً جديدة لإعادة تأهيل الأراضي المتضررة من التصحر والرعي الجائر عالمياً.

2026/05/31 - 03:31
2

خريبگي

الحقيقة

قشور الفواكه و قشور البيض تعتبر احسن أسمدة للارض ..... سبحان الله.... مجربة

2026/05/31 - 11:08
3

ادم ملازم ادام

لن تنجح التجربة في الصحراء

يتميز المناخ الاستوائي بارتفاع دائم في درجات الحرارة، حيث تتجاوز المعدلات \(25^{\circ }C\) طوال العام، مع هطول أمطار غزيرة يومياً ورطوبة نسبية عالية، وغياب الفصول التقليدية (الربيع، الصيف، الخريف، والشتاء). يعزز هذا الطقس نمو غابات مطيرة كثيفة ومجموعة واسعة من التنوع البيولوجي.

2026/06/01 - 07:31
4

زائر من الريف

الامر واضح

الامر واضح فبالمخلفات العضوية يتم صناعة الكمبوست وبالخصوص المخلفات النباتية

2026/06/01 - 12:03
5

خالد النجار

إن الله على كل شيء قدير

إن شاء الله اراضي قطاع غزة تعود فيها الحياة

2026/06/02 - 04:24
6

ابو برير

البرتقال

لابد من إجراء مثل هكذا تجارب لإنعاش التربة وزيادة المواد العضوية

2026/06/02 - 11:10
7

مصطفى أحمد مدنى محمد

المخلفات العضوية وغير العضوية

بفصل المخلفات العضوية عن غير عضوية واعادة تدوير كل منهما اما للزراعة او الصناعة نشر ثقافة التوعية اليءيه بين عامة الناس

2026/06/02 - 05:01
هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

*
*
*
ملحوظة
  • التعليقات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
  • من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات