أخبارنا المغربية - وكالات
يتجه العالم بشكل متزايد إلى الحد من استعمال الأكياس البلاستيكية ذات الاستخدام الواحد، في ظل تنامي المخاوف من آثارها الخطيرة على البيئة والحياة البرية وصحة الإنسان، بعدما أصبحت هذه الأكياس رمزاً للتلوث السهل الانتشار والصعب الاختفاء.
ويُسلط اليوم العالمي للتخلص من الأكياس البلاستيكية الضوء على حجم المشكلة التي يواجهها الكوكب، إذ تُستخدم مئات المليارات من الأكياس البلاستيكية سنوياً حول العالم، قبل أن ينتهي جزء كبير منها في الشوارع والأنهار والبحار، حيث تتحول إلى خطر طويل الأمد على الأنظمة البيئية.
وتعاني الحياة البحرية بشكل خاص من هذا النوع من التلوث، بعدما تبتلع أنواع كثيرة من الثدييات والطيور البحرية مخلفات بلاستيكية ظناً منها أنها غذاء، كما تعلق كائنات أخرى داخل الأكياس والقطع البلاستيكية، ما يؤدي إلى إصابات خطيرة أو نفوقها في كثير من الحالات.
ويهدف هذا اليوم العالمي، الذي تعود بداياته إلى سنة 2009، إلى رفع الوعي بضرورة التخلي عن الأكياس البلاستيكية الرقيقة والشفافة، وتشجيع المستهلكين والمتاجر على اعتماد بدائل قابلة لإعادة الاستخدام، مثل الأكياس القماشية أو السلال أو الحقائب المتينة.
وتدفع المبادرات البيئية المرتبطة بهذا اليوم إلى تغيير عادات التسوق اليومية، من خلال الاستغناء عن الأكياس عند شراء أشياء صغيرة، أو حمل كيس قابل للاستعمال المتكرر، بدل الاعتماد على أكياس تُستخدم لدقائق قليلة ثم تبقى في الطبيعة لعقود طويلة.
وتدعو حملات الحد من التلوث البلاستيكي إلى إشراك الأفراد والمؤسسات والحكومات في تقليل النفايات من مصدرها، عبر تشجيع البدائل الصديقة للبيئة، وفرض قيود على الأكياس ذات الاستخدام الواحد، وتوسيع ثقافة الاستهلاك المسؤول في الحياة اليومية.
