أخبارنا المغربية ـ ميلود بوشريط
انتشرت على مواقع التواصل الاجتماعي هذا الاسبوع موجة تهكم و سخرية من تقديم شهادات من نوع جديد ، فبعد الشهادات التعليمية و المهنية تدخل شهادة "شيخة " التاريخ من باب واسع وتحت اشراف وزارة الثقافة التي حضرت الحفل في شخص مندوبها "لحبيب لصفر" بمدينة أسفي .
التكوين الذي رعته وزارة الصبيحي و سمته "المحترفات في فن العيطة " جلب عليها انتقاذات لاذعة و كثيرة لن تخمد ، وخصوصا بعد المواجهات التي يعيشها الطلبة الاساتذة و الاطباء وغيرهم ، مما يضع الحكومة ووزاراتها في وضع لا تحسد عليه .
كما شهدت مواقع التواصل تحليلات و تفسيرات لهذه المهنة التاريخية (شيخة) والتي تضع احبتها موضع شك وشبهة رغم عفتها ، على العكس من المذكر الذي يحيل الى الوقار والعلم والورع ، وربما هي بداية لتحريك البرك الآسنة لما يسمى المساواة والنظرة التي تلاقيها المرأة في القرن الواحد والعشرين والتي لم ينفع التطور الفكري ولا التكنولوجي في تغييرها.
التعليقات
7آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم
meghribia
3ich nhar tesma3 khber
b9at daba ri chehada dyal
adil
hhhhh
Ou master fukach besalam Wahafi mahzala kadjki nas 3likom Walah en3al li makyhchim
حدو
المهزلة
هذه مهزلة ما بعدها مهزلة.الله يلطف بنا.الناس تتسابق في العلم والفن الرافي ونحن في الخواء الخاوي
مراقب
marocain
الذي اثارني في المقال هو قول كاتبه بان مهنة "شيخة" ...رغم عفتها...بالله عليك هل تقول الحق ؟ انها مهنة مهينة للمرأة وتحط من كرامتها وهي عنوان بارزللعبودية المقيتة ، واسالك ويجب ان تجيبني بصراحة الى ماذا اذا كانت شيخة تغني امامك هل ستغمض عينيك وتستمع الى فن الذي سميتموه عيطة ام ستحلق مقلتاك في الخريطة الجسمية للمران الممتهنة لهذا النوع من العمل المستهجن.
التعليم انحط الى ادنى مستوياته والذليل ما نقرأه
عبد الله
ههههههههه ارا برع الغادي العلوة جابت الدبلوم والعقبة للوسام الملكي والى دعات الضرورة شي كرسي فالبرلمان او بلاصة بنكيران
مراقب 2
marocain
اليكم بعض الشواهد : ماستر في "العلوة" والدراسات المعمقة في"الحصبة " والدكتوراه في " حاجتي في قريني" والاستاذية في" الشاليني" مع احداث باكالوريا في االرقص على الة التصبين اي " القعدة" ، اسمحوا لي اخواني اخواتي على ضيعت وقتكم في قراءة هذا التعليق المضحك المبكي في آن واحد والله انه لزمن العجب هذا .