القائمة الرئيسية
أخبارنا

مومو مهدد بالمثول أمام العدالة بسبب "سخرية عنصرية" من فنان أمازيغي

مومو مهدد بالمثول أمام العدالة بسبب "سخرية عنصرية" من فنان أمازيغي

 

مراسلة : حكزة الطهراوي

يبدو أن المنشط الإذاعي محمد بوصفيحة الشهير بمومو سيمتل أمام القضاء بسبب الإساءة للفنان الأمازيغي أحمد الفقير صاحب أغنية ''لو كنت أمريكيا ''  بعد سخرية المنشط الإذاعي من الأغنية على المباشر ببرنامجه الصباحي '' مومو مورنينغ شو ''  ووصفه و تعليقه بالبرنامج ذاته بأن السبب الرئيسي لخسارة هيلاري كلينتون في الإنتخابات هو صدور هذه الأغنية التي تساندها .

هذا وقد تقدم الفنان الأمازيغي بشكاية وطلب للهيئة العليا للسمعي البصري ''هاكا'' للحصول على نسخة من تسجيل البرنامج ليوم 09/11/2016 من أجل سلك مسطرة المتابعة القضائية والمطالبة بحقوق الفنان عملا بالمادة 64 من القانون المتعلق بالإتصال السمعي البصري  .

و إعتبر الفنان أحمد الفقير والذي يشتغل في المحاماة بأنه تم التعليق على أغنيته بطريقة عنصرية واضحة على شكل إستهزاء بعرقه ولكنته الأمازيغية ، كما تم تحميل معنى للأغنية غير موضوعها الأصلي ، و مازاد الطينة بلة هو السخرية من الفنان من خلال نشر مومو لفيديو كليب الأغنية بصفحته الفيسبوكية  .

 

 

التعليقات

4

آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم

محمد

نداء

تعليق 1

من هذا المنبر أدعو الأستاذ الكبير أحمد الفقير أن يتراجع عن قراره لسببين إثنين : -الفنان الحقيقي والملتزم بخطه النضالي لا يضره من يرميه من السفهاء والرعاع. -بعض العنصريين ممن استعربوا دابوا على احتقار الأمازيغ ظنا منهم أنهم مواطنون من الدرجة الثانية وهذا ينتقص من شخصياتهم ويرفع بالمقابل من قيمة الأمازيغ. الأستاذ أحمد ضع نصب عينيك :إذا نطق السفينة فخير من إجابته السكوت. تانميرت اي ونازور اختار

ملاحظx

الشهرة البليدة

تعليق 2

هذا غير بغا يتشهر على حساب هاد خاينا مومو ولا كوكو الاغنية بشعة فعلا تثير الغثيان وربما هي سبب اخفاق كلينتون في الانتخابات الامريكية

-5

سامى

تعليق 3

أتعجب كيف لبعض الناس ان يستمعو لإذاعة هذا المهرج الفاشل يكفى أسم مومو يعطيك الجواب

محمد

ما كدبوش مو مو يعني برهوش

تعليق 4

اولا لهجتك لا يحبها احد استغرب كيف وصلت لتكون مديعا ثانيا ماعندكش الحس الصحفي وانت كثير الغرور هدا يلاحظ باستهزاءك بالمستمعين.والان حصلت مع ولد البلاد الاصلي ولا ينفعك وسامك.

أضف تعليقك

شارك رأيك بوضوح واحترام. تُراجع التعليقات قبل ظهورها للقراء.

النشر بعد المراجعة
من 30 إلى 1000 حرف — لا تُقبل الروابط أو أكواد HTML. 0 / 1000
ضوابط النشر

التعليقات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع. يُمنع التجريح أو الإساءة للأشخاص والمقدسات، وقد يُحذف المحتوى المخالف.