أخبارنا المغربية - محمد اسليم
في سابقة من نوعها، يحتضن معهد الرشيدية للموسيقى العريق بالمدينة القديمة في العاصمة تونس، وللمرة الأولى دورة تدريبية في أداء الآذان يحضرها عشرات المؤذنين، والذين يتلقون دروسا في الموسيقى لتطوير أدائهم على رفع الأذان ليكون دعوة للفرح والهدوء النفسي.
معهد يقصده عادة المنشدون وعازفو العود، بات قبلة لمؤذنين يتمرنون فيه بعيون مغمضة وتركيز عال وتحت توجيهات أساتذة موسيقيين، لتطوير أدائهم في إنشاد الأذان على الطريقة التونسية "الخاصة والسلمية".
مدير المعهد الهادي الموحلي وفي تصريح لفرانس 24، يؤكد أنها المرة الأولى منذ عشرات السنين، التي يتلقى فيها المؤذنون دروسا في الموسيقى تتعلق بتقنيات رفع الأذان في تونس. ويوضح الموحلي "سماع الأذان عند الساعة الرابعة صباحا بصوت جميل وبتقنية عندما يكون الشخص لا يزال في الفراش، يشجع على التقرب من الله". فيما يكشف المؤذن عادل الحيدري المشارك في الدورة التدريبية معتمرا قبعة شبابية ومرتديا سترة جلدية "هناك أصوات ترفع الأذان لا نحبذ سماعها". ويأمل الحيدري الذي يعمل في منطقة شعبية في ضواحي العاصمة، أن يكون صوت رفع الأذان مصدر فرح للناس.
تجربة تونسية، لها خصوصياتها، في انتظار تجارب أخرى بمناطق من العالم الإسلامي.
أضف تعليقك
شارك رأيك بوضوح واحترام. تُراجع التعليقات قبل ظهورها للقراء.