القائمة الرئيسية
أخبارنا

زوجة عويطة تُعلق على التصريحات الصادمة لوالد زوجها!

زوجة عويطة تُعلق على التصريحات الصادمة لوالد زوجها!

أخبارنا المغربية ـ هدى جميعي

كشفت خديجة ساخر، زوجة البطل العالمي سعيد عويطة، أنه لا دخل لها في الخلاف الواقع بين زوجها ووالده محمد، وذلك ردا على تصريحات صادمة لهذا الأخير بخصوص علاقته بابنه ، حيث قال أن ابنه تخلى عنه منذ عقدين من الزمن، بسبب مشاكل مع زوجته، مردفا أنه ضربه وطرده من بيته.

وأضافت خديجة، المتواجدة حاليا بأمريكا رفقة أبنائها، في تصريح نقله موقع "شوف تيفي" ، أنها فضلت عدم الخروج بأي رد على تصريحات والد زوجها ضدها ، معتبرة أن الأمر شأن داخلي يخص عائلة عويطة.

وكان والد البطل السابق الذي يشتغل حاليا كـ "كرديان"، قد كشف عن تفاصيل مؤلمة وهو يروي قصة الغصة التي تركها في ابنه في قلبه، دون أن يسأل عنه منذ حوالي 21 سنة، وقال : "إلا مت بلا ما يجي يحضر لجنازتي" .


التعليقات

19

آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم

لحسن

العقوق

تعليق 1

حشومة وعار راكيما كان الحال رالاب ديالك لا كان بصح الأب ديالك هدا اللي خليتيه هاكا راك مصخوط

الحبيب

اعويطة

تعليق 2

لاحول ولاقوة إلابالله العلي العظيم ، خرجت زوجته بتعليق ، ولم يخرج هو، الفاهم يفهم .

-1

الحبيب

اعويطة

تعليق 3

لاحول ولاقوة إلابالله العلي العظيم ، خرجت زوجته بتعليق ، ولم يخرج هو، الفاهم يفهم .

-1

الحبيب

اعويطة

تعليق 4

لاحول ولاقوة إلابالله العلي العظيم ، خرجت زوجته بتعليق ، ولم يخرج هو، الفاهم يفهم .

-1

تعليق 5

حشوما عليه والله هدشى بزاف الوالدين

-1

غيور

الجديدة

تعليق 6

قال النبي ص أنت و مالك لأبيك. الفاهم يفهم

سعيد

الامور فشي شكل

تعليق 7

مهما كانت الامور فاسرار العائلة يجب ان تبقى في الكثمان ماذا سيجني الان الاب من هذا الإشهار والتشهير المجاني بابنه سوى السخرية والتهكم .الاب هو دينامو الاسرة لا يجب مهما كانت الضروف ان يشهر بأبناءه ولا اظن ان سعيد مهما بلغ من قساوة القلب ان يترك اباه على هذا الشكل الا اذا استسلم في الاخير من تصرفات ابيه

tarik

hm

تعليق 8

انا عمري 31 سنة ومتزوج عندي اولاد وباقي الاب تاعي كيضربني واش نضربوا واش نعاديه لا حاشا وخا الاب ديالك معرت شنوا يدير ليك كيبقى اب ديالك خصك تحتارموا الفلوس كترت عليه وسمح في واليديه مسخوط الواليدين كما تدين تدان

عبد الالاه

غباء والفم وما يقول

تعليق 9

من الغباء التعليق على مثل هذه الخلافات .وكسب سيئات

قائل الحق

هههه

تعليق 10

الدراهم الحج و زيد وزيد من أصبحوا يتدخلوا في كل شيء تركهم ليس عليه شيء .

-1

مغربي حر

تعليق 11

لا حولة و لا قوة الا بالله واحد المرة كنت گالس عند الحلاق كانساين نوبتي واحد نجار كايعاود كان عندو شي بريكول عند عويطة المهم دقوا عليه شي محسنين كايجمعوا ل واحد جامع حدا الفيلا ديالو كالو ليه ساهم معانا عطاهم. 50DH گالينا النجار و بقيت غير كانشوف

-3

النوري عبد اللطيف

تعليق 12

عندما ترى زوجة سعيد عويطة وابتسامته العريضة يتبين أنه خارج التغطية ويتبين أيضا أن الفقر المادي جميل وحصن منيع.

-1

جميل

عويطة

تعليق 13

يقول عز وجل:"ووصينا الإنسان بوالديه حسنا، اما يبلغن عندك الكبراحدهما أو كلاهما فلا تنهرهما ولا تقل لهما اف .....واخفض لهما جناح الذل من الرحمة وقل رب ارحمهما كما ربياني صغيرا " لا حولا ولا قوة الا بالله العلي العظيم. حسبنا الله ونعم الوكيل.

عبد الله

عقوق

تعليق 14

اذا كان هذا حقيقي فهذا الإنسان سيكون عاق لوالديه والدنيا لا تدوم لأحد سيحاسب حسابا عسيرا لن تنفع فيه لا زوجة ولا مشروع واعماله كلها باطلة اذا لم يرحم حتى والديه فلا رحمة فيه وسيلقى نفس المصير من اولاده

مغترب

اللهم اصلح امورنا

تعليق 15

اللهم اصلح شانهم والف بين قلوبهم. المرجو تدخل اصحاب النوايا الحسنة للصلح بينهما قبل فوات الاوان، فالله حليم كريم، وجازكم اللّٰه خيرا

محمد

لاحول ولاقوة الابالله

تعليق 16

ولاتقل لهما اف

Hicham

سعيد عويطة

تعليق 17

عويطة أصبح بدون قيمة مسخوط للوالدين حسبي الله ونعم الوكيل

نورالدين

عائلته هي عائلتك

تعليق 18

غريب تصريح زوجته.أوليست عائلة عويطة هي عائتها أو ليس والد زوجها هو جد بناتها؟...إذا ظهر السبب بطل العجب.

النويتي عبدالغني

سقط القناع

تعليق 19

بصفتي كنت رياضيا في الجيل التاني بعد جيل سعيد اعويطة .فقد كان رمزا ومثال يحتوى به في الأخلاق وفي الرياضة لجميع المغاربة فهو ابن الشعب وانطلق من الصفر وحقق النحاح لاكن الصدمة كانت قوية ومرعبة فالرجل تبت بالملموس اأن له وجه آخر وقد تنكر لأبيه وادله ...فهيهات من الدلة

أضف تعليقك

شارك رأيك بوضوح واحترام. تُراجع التعليقات قبل ظهورها للقراء.

النشر بعد المراجعة
من 30 إلى 1000 حرف — لا تُقبل الروابط أو أكواد HTML. 0 / 1000
ضوابط النشر

التعليقات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع. يُمنع التجريح أو الإساءة للأشخاص والمقدسات، وقد يُحذف المحتوى المخالف.