منذ الإعلان عن ارتباط روبرتو كارلوس بسيدة الأعمال ووكيلة اللاعبين سهيلة الطاهري، تصدر الثنائي اهتمام المتابعين، خصوصًا أن العلاقة تجمع بين نجم برازيلي شهير وسيدة أعمال ذات أصول مغربية ولبنانية. وفرض هذا الزواج نفسه على وسائل الإعلام بسبب الاختلاف الثقافي والديني بين الطرفين.
أما تفاصيل مراسم الزواج، فقد أثارت بدورها موجة من التفاعل، بعدما انتشرت صور ومقاطع ظهر خلالها كارلوس برفقة سهيلة في أجواء احتفالية. كما لفتت مراسم عقد القران الإسلامي الأنظار، خاصة مع ظهور العروس بغطاء للرأس وحضور مأذون لإتمام المراسم، وهو ما فتح بابًا واسعًا للنقاش على منصات التواصل.

وعلى صعيد قصة الارتباط، تعود بداية العلاقة إلى عام 2026، حين كشفت تقارير إسبانية أن الثنائي عقد قرانهما في مناسبة خاصة بعيدًا عن الإعلام. وبعد ذلك، احتفلا بزواجهما مجددًا في 25 يوليو بحضور المقربين، إلى جانب تنظيم احتفالات أخرى في إسبانيا والبرازيل لمشاركة العائلة والأصدقاء هذه المناسبة.
وفي الجانب الإنساني من علاقتهما، وقفت سهيلة إلى جانب روبرتو كارلوس خلال أزمته الصحية التي مر بها مطلع عام 2026، بعدما أظهرت الفحوص الطبية وجود انسداد في أحد شرايين القلب، ما استدعى تدخلاً طبيًا عاجلاً. ووفق التقارير، قدمت له الدعم خلال فترة العلاج والتعافي، في مرحلة شكلت اختبارًا مهمًا لعلاقتهما.
وبعيدًا عن ارتباطها بنجم الكرة البرازيلية، تمتلك سهيلة الطاهري مسيرة مهنية في مجالات إدارة الأعمال والرياضة والعلاقات الدولية. فقد ارتبط اسمها بإدارة أعمال عدد من نجوم كرة القدم، كما شغلت مناصب في شركات ومؤسسات استثمارية تنشط في عدة دول. وأوضحت سهيلة أن علاقتها بكارلوس بدأت في إطار مهني قبل أن تتطور تدريجيًا إلى علاقة شخصية، بينما عبّر النجم البرازيلي عن تقديره لها، واصفًا إياها بالمرأة العظيمة وسيدة الأعمال المتميزة.

أضف تعليقك
شارك رأيك بوضوح واحترام. تُراجع التعليقات قبل ظهورها للقراء.