أخبارنا المغربية:بتصرف عن وكالات
بشكل غريب، اختارت عائلة هندية إسم "كورونا" لمولودتها الجديدة، تيمنا بفيروس كورونا المستجد، الذي غزى العالم بأسره،
فكورونا لم يعد اسم فيروس وحسب في بلدة غوراكبور بولاية أتر براديش الهندية بعد أن حملت اسمه فتاة ولدت حديثاً في المستشفى النسائي الحكومي للبلدة قبل بضع ساعات فقط من بدء تطبيق حظر التجول الذي فرضته حكومة رئيس الوزراء نارندرا مودي.
وفي محاولة تبرير التسمية، أشار نيتش ثريباتي، عمّ المولودة المقيم في بلدة سوغورا بأن فيروس "كورونا" قد عمل على توحيد المجتمع و"ألهم" الناس لشن حرب جماعية ضده. قائلاً: " مما لا شك فيه بأن الفيروس خطير، وقد قتل العديد من الأشخاص حول العالم كما طبع في الأذهان الكثير من العادات الحميدة".
وأضاف ثريباتي بأن تسمية الطفلة المولودة حديثاً تيمّناً باسم الفيروس جاءت عقب استشارة والديها وبعض أفراد العائلة، مؤكداً أن الناس يجب ألا تخشى كورونا، بل أن تتقيّد بالتعليمات التي أصدرتها الحكومة وقال: " ستكون الطفلة رمز وحدة الشعب بمواجهة الفيروس".
وكان طاقم العمل في المستشفى قد شعر بالدهشة بدايةً لكنه عاد وأثنى على تسمية المولودة باسم "كورونا".
التعليقات
2آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم
مواطن مغربي بكل شيئ
ايجابيات كورونا
رغم الخسائر الاقتصادية و الاجتماعية لجائحة كورونا في المغرب فانها حملت بعض اليجابيات ومنها : -تراجع ان لم نقل الحد من حوادت السير - تراجع في عدد الجرائم بمختلف انواعها - الحد من الهجرة السرية لاورب عبر قوارب الموت و ماسيها - الحد من التلوت بالمدن الكبرى خاصة الدار البيضاء - الحد من النميمة في الشوارع و المقاهي اتمنى ان يبقى هذا الوضع مابعد ازمة كورونا التي ستمر ان شاء الله قريبا بفضل التزام الكل بارشادات وزارة الصحة و تنفيذ حالة الطوارئ الصحية
من فوق النهر
ردا على صاحب الحقيقة المرة
يبدو انك نوكت بافكار الليبارلية الجديدة التي أتت على الاخضر واليابس بل عرابة هذا الفكر اصبحوا مستنقع لهذا الوباء ، انظر الى ما يقع في اروبا وامريكا واتباعهم بل لم يستطيعوا المقاومة وتحلوا عن القطاع العام الذي هو ضمان السيادة ومواجهة الكوارث اين هي التطور في المجال الصحي لتل الدول مهد الليبارلية الجديدة، فقد بينت هاته الكارثة الوباء يوم على تعرية الواقع الحقيقي لتلك الدول بل انني جد متضامن مع اسر الضحايا بهذا الفيروس لكن التظاهر بهذا الفكر ومظاهره من برامج تلفزية ممجدة له في شتى الجوانب الصناعية والرياضية والثقافية ...ماهي الا بيت من زجاج ارى وبكل موضوعية ان حينما تتخلى الدولة على القطاعات السيادية وخصصخصتها ويصبح دورها بعيد فإن أي كارثة مهما تكن درجاتها ستجد نفسها محكومة بقاعدة الطلب والعرض وعلى سبيل المثال لا الحصر ايطاليا اين هي الأسرة لتستوعب المرضى من هذا الفيروس فتبع اهانه القاعدة ليس هناك طلب على الأسرة اذن ليس هناك عرض وبالتالي أصبحت هاته القاعدة متجاوزة وبالتالي فلا خيار امامنا سوى الاهتمام بقطاع العام سر النجاح وخير دليل دول مثل روسيا والصين ...