أخبارنا المغربية - عبد الرحيم مرزوقي
عبر فاعلون جمعويون في مجال التنشيط الثقافي والتربوي في تصريح ل"أخبارنا" عن استيائهم من المستوى المتدني في طرح الأسئلة على الأطفال للمشاركين في برنامج "مدرسة الأطفال" الذي يقدمه الفنان الفكاهي "إيكو".
وقال زهير خية، رئيس المكتب المركزي لجمعية بلادي للتربية والتنمية، أن هذا البرنامج بعيد كل البعد عن التنشيط الثقافي والتربوي، متسائلا كيف يعقل أن يطرح منشط برنامج أسئلة على طفل من قبل "واش عندك صحبتك؟ واش ولديك كيشخرو؟ ، مشددا على أنهم كفعاليات تربوية سيلجؤون إلى القضاء في حال استمرار البرنامج وعدم توقيفه.
من جهته، ناشد رشيد معاش - فاعل جمعوي-، الجهات المسؤولة عن القطاع بالتدخل قصد توقيف منشط هذا البرنامج، واستبداله بأشخاص آخرين لهم الكفاءة والقدرة على التعامل مع الأطفال بشكل جيد.
التعليقات
48آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم
احمد احمد
توقفت بالصدفة
فعلا توقفت بالصدفة عند هذا البرنامج وسمعت السؤال/العبث
فاعل
تعليق
البرنامج خير تربوي بل لا أخلاقي
Karim
يجب ان يعي الفكاهي انه مسؤول امام الله
لحظت ان بعض الفكاهيين يميعون عملهم عبر ادراج الفكاهة بما هو مخل بالآداب، انت لست بحاجة لتلك المواضيع لاضحاك الناس، ما تقوم به له تأثير و تلك مسؤوليتك الا تأثر بالسلب على المجتمع و الا تساهم بفساد الاخلاق.
عبد
قن
طمع دوخهم مبقاوش كيعرفو اش كيديرو الله يتبتنى ءامين
جمال
Ms c quoi
صراحة هي عندنا مسؤولين في جميع القطاعات يشجعون الاميين والمهرجين.
احمد
إنه العبث
كيف يعقل أن يطرح مثل ذلك السؤال على طفل صغير امام المشاهدين
العيدي
الصمت على ما تقدمه المسلسلات التركية هو السبب
المسلسلات التركية المدبلجة تخدش الحياء تشجع على العري تعتبر الحمل غير الشرعي أمرا عاديا. ولما ألفت الأسر المغربية هذه المسلسلات وصارت تتابعها باهتمام بدأنا نرى برامج واعمال مغربية تقدم على شاكلة المسلسلات التركية ولعل برنامج ايكو واحدا منها المسلسلات تفسد الكبار وايكو يفسد الصغار.
مغربي
بدون
الاشتغال على برامج الاطفال ليس بالسهل ويتطلب ثقافة،تكوين وكفاءة ،اما هذا الشخص فهو مهرج وليس بمربي لذا وجب عليه أن يترك الاطفال لمن يحسن معهم
احمد فرنسا
اتق الله
لا تهدم أخلاق أبناء المسلمين، اتق الله و لا يغرنك جمع الدريهمات
عبدو
عين العقل
لايميزون بين الراشد والقاصر !!!??? الأطفال ضحية الكبار في وطننا الحبيب ؛ لقد انتزعت منهم براءتهم وطفولتهم في فضاءات التواصل الاجتماعي وفي برامج تلفزية لاتراعي خصوصيات الأطفال ؛ أصحاب البرامج الموجهة إلى الطفولة يغلبون الربح المادي على حقوق الطفل وحتى الترسانة القانونية المتعلقة بالطفل ضعيفة .
عبدالإله Sni
مدرسة المشاغبين
السلام عليكم:هذا البرنامج كان يعرض في فرنسا على المباشر،فيما بعد أصبح يقدم مسجل،المنشط جاك مارتان سأل أحد الأطفال فيما يشتغل أبواه، تكلمت البراءة، أجاب الطفل ووالديه حاضران في المسرح أبي يشتغل، أمي لاتشتغل وفي غياب والدي يأتي فلان الفلاني يزورها ويقضون وقتهم داخل الغرفة: الضربة القاضية .ايكو يطرح نفس الأسئلة التي كان يطرحها جاك مارتان، ما يجب أن يعرفه ايكو الببغاء أننا لسنا في فرنسا.
احمد زاوي
مع الاسف
حلايقي بدون مستوى ثقافي ينشط برنامج للاطفال!!!
احمد زاوي
مع الاسف
حلايقي بدون مستوى ثقافي ينشط برنامج للاطفال!!!
فلان
ايكو
ايكو شخصية فكاهية يخاطب بعروضه الكبار بالخصوص . اما تجربته الحاليةفي برنامجه مع الاطفال في نظري . يجب ان يسأل اهل الاختصاص في علوم التربية لينجح مستقبلا في مهمته مع الصغار.
Rachidnyc
Ya brother
السيد الرئيس السيد المواطن الحموضة الكل حامض يا اخي ارتدي الكمامة بالطريقة الصحيح سبحان الله في هذه اللحضة مشكلتك انت اكبر و اخطر من البرنامج رئيس قال
مصطفى الصوتي.
تجار الدين.
هو أصلا متدني من شارع مراكش تما اختياره بالصدفة للضحك في الإذاعة ثم بعد ذلك أختير ليقدم برنامج لكسب المال الوقاحة تصنع بشر مثل هذا و حتى الإعلام الواقح الذي يسمح لمن هب ودبا أن يقدم
سعيد
باسل
هاد إيكو بحالو بحال بزاف ديال دوك اللي صحاب ليهم راسهم ولاو فنانة كبار...ومن كثرة الوهم اللي عندهم، ولاو باسلين كثر من البسالة براسها. راه حتى الضحك يمكن يكون هادف وعندو رسالة...ولكن بزاف من الفكاهيين عندنا ما فاهمين والو حيث داخلين للميدان من الباب الخلفي.
موح
من الجهل ما قتل
هذا ايكو راه غير حلايقي. ما قاري لا فن لا مسرح غير سارح.مستواه الثقافي لا يصلح حثى ان يكون في مخيم للاطفال ومن الثفاهة انه أراد من خلال برنامجه الفضيع ان يقلد أحد فطاحل الشاشة بفرنسا القناة الثانية معقل التفاهة والانحدار والتخبط والفدلكة والميوعة
هدى
الله المستعان!!
انه التوجه العلماني و الفرنساوي للتربية والتنشيط في بلادنا للأسف..وافتحوا كتب التلاميذ في المدرسة الإبتدائية لتقرأوا كلمة :صديقي و صديقتي في صفحات كثيرة..ولكن البقاء للاصلح والله المستعان..
هدى
الله المستعان!!
انه التوجه العلماني و الفرنساوي للتربية والتنشيط في بلادنا للأسف..وافتحوا كتب التلاميذ في المدرسة الإبتدائية لتقرأوا كلمة :صديقي و صديقتي في صفحات كثيرة..ولكن البقاء للاصلح والله المستعان..