خلصي أو الشارع: فنانة مغربية مهددة وأسرتها بـ"التشرد" بسبب "طريطات" كورونا (فيديو)
أخبارنا المغربية
أخبارنا المغربية: عبدالاله بوسحابة
"من قبل، كنا عايشين بيخير وكنت قادرة ونحاول نهز مصاريف العائلة من كلشي.. ولكن دابة عامين هادي توقف كل شي.. ولكن دابا صافي مشى كل شي، حتى الدار لي كنت واخدها كريدي، دابة غيخدوها ليا، ودعاوني للمحكمة.. واش كاين الي يقدر يعاونني ولو بالقليل.. انا لتجأت ليكم حيت مبقاش عندي حل من غيركم.. الي يحبني ويعاون ولو بالقليل مرحبا.. ولي ماتيقنيش يسول، ها هو رقم الكونط ديالي.. ولكم الأجر والتواب".. بهذه العبارات الصادمة والمؤلمة جدا، اضطرت الفنانة المغربية "ماجدة أزناك" إلى مناشدة جمهورها والمسؤولين عن القطاع الفني بالمغرب، بعد أن وجدت نفسها في مواجهة حقيقية مع "التشرد"، بسبب ديون في ذمتها لأحد الأبناك، تراكمت دون أن تسددها في أجلها المحددة، والسبب بطبيعة الحال واضح وباين.. "أزمة كورونا" التي شلت حركة العالم بأسره.
الفنانة "ماجدة أزناك" وغيرها كثر في مجالات مختلفة، أضحوا اليوم عرضة للتشرد، بسبب ديون تراكمت نتيجة توقف الأنشطة التي كانوا يزاولونها من قبل الجائحة، وفي غياب أي قرار رسمي من شأنه أن يكون الفيصل في مثل هذه الحالات الطارئة والخارجة عن إرادة أي شخص، يمكن أن نرى "ماجدة" او غيرها ممن يعانون من نفس المشكل، في الشارع بلا مأوى، وهذا غير مقبول بتاتا، حيث يفترض أن يتدخل المسؤولون من أجل إيجاد حل عاجل ونهائي لهذا المشكل وهذا بالضبط ما طالبت به "ماجدة".. إمهالها بعض الوقت لتدارك ما فات وسداد ما بذمتها من ديون (الفيديو):
علي
البرلمانية
فاطمة خير جات بالحموضة والثقالة البرلمان او بقات كدمثل أو تصنع في الكلام قالك دفاعا عن الفنانين و الممثلين او ا ا لا لا جاك الخير تبرعي على هذا الممثلة لي قهر الزمان او كملتها معها البطالة عونها او فتح شي صفحة لجمع التبرعات للمتضررين و المحتاجين من الممثلين و الفنانين اولا غير خصك البرلمان باش تخطب او تفهم الفهمات حامضين فحلك
مابل مروان
استئناف القرار
مؤلم جدا أن يتضرر المرء بآثار جايحة كورونا. من حقك أن تطلبي من البنك إعادة جدولة القرض العقاري مع تمديد فترة سماح différé مناسبة لمداخيلك المستقبلية. في حالة الرفض، حاولي ان تبحثي عن من يقتني منك المنزل. هناك حلول واقعية و المرء عليه أن يستانس مع الحلو و المر. حظ موفق

مغربي
لا حول و لا قوة إلا بالله
هذا حال مئات بل ٱلاف الأسر المعوزة و في حالة يرثى لها و لا شهرة لها و لا معين إلا الله تعالى. لا يجب أن نكون إنتقائيين في مساعدتنا. أقترح على أغنياء الفنانين أن يمدوا يد المساعدة لفقرائهم. منذ أمد قريب مجموعة من المغنين كانوا ينتشون بتكسير الأواني بعد تمتعهم بأكلات فاخرة بأحد المطاعم المشهورة بالشرق الأوسط.