الجزائريون يخونون "الشاب خالد" ويدعون إلى منعه من دخول البلاد والسبب زيارته لمدينة أصيلة المغربية
أخبارنا المغربية
أخبارنا المغربية : محمد الميموني
يواجه الشاب خالد مغني الراي الجزائري، موجة من الانتقادات المسعورة، والتي تشنها ضده العديد من الصفحات الجزائرية منذ الساعات الأولي من صباح أمس الجمعة، حيث توحدت جميعها تحت هدف واحد هو مهاجمة نجم الراي ونعته بأقبح النعوت.
الغضب الصبياني الجزائري ضد ابن بلدهم تفجر، عندما تم نشر إحدى الصور على منصة فايسبوك، توثق لزيارة الشاب خالد للمغرب وبالضبط لمدينة أصيلة، قصد المشاركة في المهرجان الثقافي للمدينة، وهو الأمر الذي لم تستسغه صفحات الجارة الشرقية، حيث تمت مهاجمته بشكل عنيف جدا، ووصل الأمر لدرجة تخوينه والمطالبة بمنعه من دخول الجزائر مرة أخرى.
هذا وقد عرفت الفترة الأخيرة، انتشارا كبيرا لتدوينات تهاجم المملكة المغربية وشعبها، تقف وراءها صفحات جزائرية محسوبة على نظام العسكر، في محاولة منها لنشر الحقد بين الشعبين وزرع الفتنة لغاية في نفس يعقوب.
مغربي من الصحراء المغربية
بوخروبة
هذه تربية و تعاليم بوخروبة لأجيال الجزاءر كلها حقد و.كراهية و حسد ضد كل ما هو مغربي و ضد.كل من يتعامل مع او يحب المغرب أنها آفة مرضية متوارثة من عهد بوخروبة العقرب المقبور لكن هيهات ثم هيهات مملكة الشرفاء ارض الأولياء و الأحرار محفوظة من لدن عزيز منتقم

محسن
الجهل والامية
هذه ثربية أجيال ما بعد 1962 حين ولدت الجزائر. فالامية والجهل منتشرين بالجزائر وعلى مستوى كل الطبقات. حين ترى رءيس الدولة ينطق بكلام الشارع والمقاهي، وترى الوزير والجنرال والسفير والبرلماني والاعلامي ينطقون كالسفهاء ولا يجيدون الا الشتائم، فكيف سيبنون دولة؟ الدول لا تبنى بالكذب والجهل والامية والسب والشتم. هذه هي جزاءر وجزاءريي ما بعد 1962.