رد ناري من الصحافي المغربي "عبد الصمد ناصر" على معلق الجنرالات "حفيظ الدراجي"
أخبارنا المغربية
أخبارنا المغربية ــ محمد الحبشاوي
خرج الإعلامي بقناة الجزيرة عبد الصمد ناصر، بتغريدة نارية، ردا على المعلق الجزائري حفيظ الدراجي، بعد تطاوله على المغرب والمغاربة.
وقال الإعلامي الشهير ، في تغريدة بتويتر "قذف المحصنات والطعن في شرف وأعراض المغربيات والمغاربة جريمة نكراء وشنيعة لا يجب السكوت عنها".
وأردف "فلا يعقل أن يصل الإسفاف والتطاول هذا الحد دون مراعاة لحرمة دينية ولا للمؤسسة التي يعمل بها ولا لبلد الإقامة. الرأي العام في المغرب المختصة التصرف.. طفح الكيل".
وفي السياق ذاته، وصف الصحفي عبد الله الكوزي، في تدوينة على صفحته الشخصية على الفيسبوك، الدراجي، ب"معلق الجنرالات"، الذي يعمل على التحريض بين الشعوب العربية، متسائلا في تدوينته"أين ناصر الخليفي مول قنوات بيين سبورت، هل لا يعرف العربية؟ وهل لا يصله الخطاب التحريضي ضد بعض الشعوب العربية الذي يحسنه معلق الجنرالات؟".
وأضاف الإعلامي المغربي"لازم على صناع القرار في القنوات نفسها، وضع حد لهذا “المهنرط”، الذي يدعو بصوت مرتفع إلى التفرقة بين الشعوب والقبائل، وهو ما يعد خطأ مهني لا يغتفر، مصدره صحفي بين قوسين، يشتغل في أكبر القنوات عالميا”.
براهيم برتهنى
الدراجي
كل مرة تهاجمون على كل من يشير إلى المغربيات و لم نسمع يوما من أي مغربي يوجه كلامه للدولة المغربية التي جعلتنا أضحوكة امام العرب !!!! اذا كان شرف و عفة المغربيات مهم فلماذا تسهل الدولة المغربية لهن كل الظروف للسفر إلى الخليج و تحمي الخليجي في المغرب ضد القانون في المحاكم و كذالك الف مرة نقرأ عن إلقاء القبض على مغربيات مع خليجي كأن الأمر عادي. و اليوم تتهمون الجزاءريات بنفس كلام الجزاءريين .

Abdou
مرضى الهوية والتاريخ
سكوت القائمين على قنوات القطرية الرياضية وحتى الإخبارية وهي التي تشغل مثل هؤلاء الناس الذين يشعلون الفتن بين الشعوب العربية، أقول سكوتهم يوحي أنهم يتقاسمون ويباركون ما يتفوه به الصحفيون الجزائر يون الذين يعبرون بخرجاتهم عن ما يعانونه نفسيا من أمراض أتجاه الدول العربية وخاصة المغرب. المغرب ليس هو السبب إذا لم يكن للجزائر لا هوية ولا تاريخ، المغرب ليس هو سبب عيش هؤلاء الناس لعدة قرون تحت حكم الرومان، العرب، الإسبان،العثمانيون،الفرنسيون،ليحمدوا الله أن فرنسا أنشأت ورماقبيحا في المنطقة بمرسوم وتقرير مصير في سنة1962 وسمته الجزائر