"إدريس الكنبوري": اعتناقُ المشاهيرِ الإسلامَ يَتنامى في الدّولِ الغربيّةِ.. والكنيسةُ قَلِقَةٌ من الظّاهرةِ
أخبارنا المغربية
أخبارنا المغربية- الرباط
أعاد إعلان النجم العالمي "كلارس سيدورف"، في منشور له على حسابه بـ"أنستغرام"، اعتناقه الإسلام (أعاد) الموضوع إلى واجهة النقاش العمومي؛ إذ سلط باحثون في الفكر الإسلامي الضوء على هذه الظاهرة التي تنتشر بأوروبا في الآونة الأخيرة.
ومن بين من تفاعل مع الموضوع نجد إدريس الكنبوري، الكاتب والباحث المتخصص في الجماعات الإسلامية والفكر الإسلامي، الذي أوضح أن "اعتناق المشاهير، في الفن والرياضة والفكر، للإسلام ظاهرة آخذة في التنامي في الدول الغربية"، مضيفا أنها "تعكس واقع المجتمعات الغربية الباحثة عن المعنى في عالم ليس فيه سوى المادة".
وأضاف الكنبوري، في تدوينة له على صفحته الفيسبوكية، أن "المفترض أن المشاهير يتمتعون بوضع مادي مريح، وببريق الشهرة الذي يجعلهم دائما تحت عدسات الإعلام وضيوفا دائمين في الملتقيات ومرحبا بهم في سوق الإشهار ونجوما أمام المعجبات، لذلك هم أكثر الناس توفرا على شروط "السعادة"، نظريا. لكن مع ذلك يظل الفراغ الروحي كبيرا".
الباحث عينه أردف أن "هناك عشرات الآلاف من المواطنين الأوروبيين الذين يعتنقون الإسلام سنويا، وهي ظاهرة مقلقة للكنيسة والحكومات وأحزاب اليمين المسيحي، وتعكس الصحف والمجلات الغربية هذه الظاهرة بين الحين والآخر"، كاشفا أن "الوضع يجعل الكثير من الباحثين الأوروبيين يعبرون عن تخوفهم مما يسمونه 'أسلمة أوروبا'، ويتحدثون عن غزو إسلامي للقارة الأوروبية".
"وللتهرب من مواجهة الحقيقة، يتحدثون عن الهجرة والمهاجرين، بينما الأمر يتعلق بمواطنين أوروبيين زرق العيون شهب الرؤوس، لا بمسلمين قادمين من الخارج"، يقول الكنبوري قبل أن يواصل تدوينته: "اليوم صار عدد المسلمين الأوروبيين يفوق عدد المسلمين المهاجرين داخل أوروبا".
ولفت المصدر المذكور إلى أن "هذا ما يجعل البعض يقول إن الإسلام هو الديانة الأولى في بلد كفرنسا وليس المسيحية، لأن أغلبية المسيحيين غير ممارسين، لذلك يبقى المسيحيون الحقانيون أقلية في مجتمعات تتجه نحو مزيد من العلمنة".
كما أكد الكنبوري أن "اعتناق المشاهير للإسلام في أوروبا هو بمثابة قنبلة، لأن هؤلاء لديهم محيط من المعجبين والمقلدين، ما يعني أن تأثيرهم يكون أكبر"، مبرزا أنه "بينما يظهر في المجتمعات العربية أغيلمة (جمع غلام) يحاربون الإسلام ويشككون الناس في دينهم، هناك الملايين من الأوروبيين الذين يدخلون سنويا إلى هذا الدين. ومقابل مسلم واحد يخرج من الإسلام ويلتحق بصف الإلحاد، يدخل إلى الإسلام ألف مواطن أوروبي. يخرج النحاس ويدخل الذهب".
العيدي
لأن الإسلام يحفظ الأسرة من الرذيلة والتشتت
هؤلاء المشاهير لم يقبلوا على الإسلام إلا بعد تفكير وروية ومقارنة المسلمين الحقيقيين بغير المسلمين في أخلاقهم في تصرفاتهم في معاملاتهم في تماسك أسرهم ثم أن تدبر القرآن معجزة الله للبشر سيجعل أي إنسان يستخدم العقل والمنطق إلا أن يؤمن باله واحد لاشريك له ويؤمن بأن الإسلام دين الله الحق لكل العالمين.
مسلم
مسلم عائد الى الله
كذلك كنا من قبل فاكرمنا الله بالتوبة والعودة اليه بعدما كنا نعيش الضلال المبين ولله الحمد لم اكن اعلم حجم هذه النعمة والله حتى عدنا الى الخالق وليس الضلالات والفكر المنحرف الحمد لا ينقصنا شيء من تفاهات الحياة واذكر احد اصدقائي الملاحدة بعد عودته الى الحق وهو بالمناسبة من اتباع ايت الجيد ونور الدين اذكر بالكلمة قال لي كنت اعيش الضلال والياس تجردت من اصولي ونسيت فطرتي فلله الحمد على هذه النعمة

Démocrate
Non
Beaucoup de gens quittent l.islam aussi regardez les réseaux sociaux