"نݣافة" أو "شيخة".. سكينة بنجلون تعود لإثارة الجدل من جديد
أخبارنا المغربية - عبد المومن حاج علي
أثارت سكينة بنجلون، من جديد، موجة واسعة من التفاعل على مواقع التواصل الاجتماعي، بعد نشرها شريط فيديو عبر حسابها الشخصي مرفوقا بتعليق اعتبره متابعون مثيرا للجدل، اختارت من خلاله مخاطبة جمهورها بطريقة مباشرة حول طبيعة المحتوى أو النشاط الذي قد تعتمده خلال المرحلة المقبلة، حيث كتبت: "نكافة تجي معايا؟ ولا شيخة؟ ختارو"، قبل أن تضيف بأنها لم تعد معنية اليوم بصورة "المهندسة" أو "الدكتورة"، بقدر ما أصبحت منشغلة بتأمين مداخيل مالية تساعدها على تجاوز أزمتها الحالية.
وفي الرسالة ذاتها، أقرت بنجلون بأنها تواجه ضغوطا مالية مرتبطة بديون وقروض سابقة، مؤكدة أنها بحاجة إلى موارد مالية لتسديد ما عليها و"ضمان عيش كريم"، وهو ما فسره متابعون باعتراف صريح منها بأن عودتها إلى الواجهة الرقمية ستكون مدفوعة بالاعتبارات المادية أكثر من أي شيء آخر؛ كما تحدثت عن مرحلة "إعادة الإدماج" التي قالت إنها ستخوضها عبر "كونسيبط" جديد على مواقع التواصل الاجتماعي، معتمدة على تفاعل الجمهور ومواكبته.
كما أشارت سكينة بنجلون إلى أنها تجاوزت، حسب تعبيرها، مرحلة العلاج النفسي وفك الارتباط بالماضي، معتبرة أن الأولوية في هذه المرحلة هي التخلص من تبعات الأزمات السابقة، سواء على المستوى النفسي أو المالي، قبل الشروع في صفحة جديدة؛ حيث لم تتردد في التأكيد على أن اختيارها اليوم يتجه نحو ما وصفته بـ"التسويق بالتأثير" أو le marketing d’influence، في إشارة واضحة إلى نيتها الاستثمار في حضورها الرقمي كمصدر دخل رئيسي خلال الفترة المقبلة.
ويأتي هذا الخروج الجديد ليعيد اسم سكينة بنجلون إلى دائرة الجدل، خاصة في ظل استمرار ارتباطها في أذهان المتابعين بالقضية التي شغلت الرأي العام خلال الأشهر الماضية؛ وبين من اعتبر تصريحاتها محاولة لتسويق عودة جديدة بأسلوب صادم، ومن رأى فيها تعبيرا صريحا عن واقع اجتماعي ومادي تعيشه، يبدو أن بنجلون تواصل الرهان على إثارة النقاش والتفاعل، باعتبارهما أبرز أدوات الحضور والتأثير داخل الفضاء الرقمي.
