بعد دنيا بطمة.. مروان حاجي يكشف تفاصيل انسحاب فرقة موسيقية خلال حفل زفاف بفاس
أخبارنا المغربية- حنان سلامة
شهد حفل زفاف أُقيم أول أمس بمدينة فاس واقعة مثيرة للجدل هزت الوسط الفني المغربي، بعدما انسحبت فرقة موسيقية محلية من فوق منصة الحفل بشكل مفاجئ ودون سابق إنذار أثناء صعود الفنانة دنيا باطما، لتتحول السهرة الفنية إلى قضية رأي عام تناقلتها مواقع التواصل الاجتماعي على نطاق واسع.
وكانت دنيا باطما قد عن صمتها عبر حسابها الرسمي بمنصة إنستغرام، موجهة رسالة طويلة لجمهورها المغربي عبّرت فيها عن استيائها العميق مما تعرضت له. وأوضحت الفنانة أنها اعتادت طيلة مسيرتها الفنية دخول الأعراس المغربية ورسم الابتسامة على وجوه الحاضرين، متعاملة دائماً مع "خيرة الفنانين والموسيقيين"، معتبرة أن الأخلاق أساس الفن المغربي.
وأضافت باطما أنها اكتشفت "أن السم ماشي كيفما كيقولو غير فينا"، في إشارة إلى أن بعض النساء الفنانات أيضاً قد يتعرضن لسلوكيات سيئة من طرف الرجال، واصفة ما وقع بأنه "رفع لها القبعة" لأنها اكتشفت "رقماً صعباً كيشكل مصدر ازعاج لكل فاشل".
وواصلت انتقادها بلهجة حادة، معتبرة أن صاحب المسيرة الفنية الكبيرة الذي تصرف بهذا الشكل "عليه غبار"، ووصفت نفسها بأنها "أصغر سناً لكن أكبر أخلاقاً وحرفية"، مؤكدة عدم رغبتها في أن تجمعها به "خشبة واحدة" مستقبلاً، ومختتمة رسالتها بالدعاء له بأن يبقى دوماً "لور لور" بعيداً عن الصفوف الأمامية.
من جهته، خرج الفنان مروان حاجي، الذي شارك في الحفل ايضا وعانى من نفس التصرف، برسالة مطولة بالدارجة المغربية عبر صفحته الرسمية، أكد فيها أنه نادراً ما يعلّق على ما يتعرض له كفنان أو موسيقي، لكنه اضطر هذه المرة للتعبير عما وصفه بـ"واقعة مؤسفة" عانى منها هو والفنانة دنيا باطما بمدينة فاس دون معرفة السبب.
وروى حاجي أن الفرقة الموسيقية، التي يترأسها فنان آخر معروف بمدينة فاس دون أن يفصح عن اسمه صراحة، انصرف عناصرها من فوق منصة الحفل الواحد تلو الآخر دون أي سبب واضح، في مشهد وصفه بأنه "غير احترافي ويجافي الأخلاق المهنية"، مؤكداً أنه استغرب هذا التصرف رغم أنه كان يعتبر أن التعامل مع رئيس هذه الفرقة يقوم على الاحترام المتبادل والتقدير طيلة سنوات التعاون بينهما في عدة محافل.
وأضاف حاجي أنه حاول التماس الأعذار، معتبراً أن "الكبير" يستحق أن تبقى "أخلاقه عالية"، لكنه فوجئ بعكس ذلك تماماً. وأشار إلى أن بعض أفراد فرقته الخاصة اضطروا، تضامناً معه، للصعود على المنصة لإنقاذ الوضع بعد الانسحاب الجماعي المفاجئ للفرقة الأخرى.
وختم مروان حاجي منشوره بسلسلة من التساؤلات الحادة حول واقع المهنة الفنية بالمغرب، متسائلاً: "أين هو الفن؟ أين هي أدبيات المهنة؟ أين هي أخلاق الفنان؟ أم أنها مجرد أقنعة يلبسونها ليخيبوا الحقيقة الكامنة بداخلهم؟"، معتبراً أن ما وقع يعكس "حقيقة مؤسفة ومظهراً من مظاهر" سلوكيات سلبية طالما حاربها بنفسه في مسيرته الفنية.
وتبقى الأسباب الحقيقية وراء هذا الانسحاب المفاجئ للفرقة الموسيقية غير معروفة حتى الآن، إذ لم يصدر عن الفنان المعني أي تعليق أو تفسير رسمي حتى كتابة هذا المقال، في وقت أثار فيه هذا الجدل نقاشاً واسعاً حول أخلاقيات وظروف العمل داخل الوسط الفني المغربي، خصوصاً في قطاع إحياء حفلات الأعراس.
فاطمه الزهراء .
الرأي والرأي الاخر .
أكاد أجزم أن صاحبة هذا المقال تحاول جاهدة أن تدافع على إبنة الحي المحمدي كما تقول دائما ، تصوروا هاته الصحافبة قدمت اخت باطمة بالفاعلة الجمعوية في مقال أخر ، المغاربة يعرفون جيدا من يكون المطرب المغربي الأصيل السيد محمد العسري، لا داعي لتمرير المغالطات المفضوحة
فاطمة الزهراء .
قليل من إحترام ذكاء المغاربة .
باطمة بغات تاخد الكاش من أصحاب الحفل بلا ما تصرف حتى درهم لصالح الفرقة الموسيقية ، هل هذا يعقل أللا حنان سلامة ؟ ، لو اتفقت على منحهم جزء من المال لاستمروا في العزف معها ولو رفضوا يبقى من حقهم لأنهم يشتغلون مع فنان أخر هو من يؤدي تعويضاتهم .
العمراني, من فاس
لا لجهد دون مقابل
ظهرت موجة جديدة لبعض المنشطين ولا اقول فنانين ان يؤدوا غناءا او نشاطا ترفيهيا لبعض الدقاءق مقابل مكافات هامة. وفي الغناء ياتي المنشط وحده متكلا على الفرقة الموسيقية التي تعمل طوال الحفل ولكن دون اي اجر. المنشط يتقاضى 7 او 10 ملايين ولا يسخى ب 5 الاف درهم للفرقة المكتراة. هءا هو الفيلم

مصطفى
طز
على المتضرر اللجوء إلى القضاء شريطة ان يكون هناك عقد ،الدي من المفروض ان يجمع بين الاطراف يحدد التزام كل طرف ويحدد المسؤوليات ولكن، حال الأمور شيء آخر الكل يعمل في أجواء الفوضى بدون عقود هروبا من الضرائب والتزامات اخرى