تداول نشطاء عبر صفحات التواصل الاجتماعي مقطع فيديو للمخرج مجدي أحمد علي، يذكر فيه أن المشاهد الجنسية الساخنة في الأفلام ليست محرمة، بدعوى أن القرآن ذكر ذلك في سورة يوسف في تصوير موقف امرأة العزيز عندما راودت نبي الله يوسف عن نفسه.
وقال المخرج السينمائي: السينما لو صورت هذا المشهد الآن , فلابد أن تكون شخصية هذه الزوجة إمرأة عارية تبرز مفاتن نفسها , ولابد أن يكون المشهد ملائم لقول الله " ولقد همت به وهم بها
يذكر أن العلماء قد ذكروا في تفسير الهم في قوله تعالى: {وَلَقَدْ هَمَّتْ بِهِ وَهَمَّ بِهَا لَوْلَا أَنْ رَأَى بُرْهَانَ رَبِّهِ} [يوسف: 24]، أن تقدير الآية: "لولا أن رأى برهان ربه لهم بها"، حيث أن الجواب المحذوف يذكر قبله ما يدل عليه على عادة لغة العرب، أو أن المراد بـ "هم" يوسف بها خاطر قلبي صرفه عنه وازع التقوى
ومن جهة أخرى فإن نقل القرآن للوقائع لا يقتضي العمل بها، كما هو الحال في نقله عن فرعون قوله (أنا ربكم الأعلى) أو نقله عن المشركين سبهم لله ولرسوله صلى الله عليه وسلم، وليس مجرد نقل القرآن لأمر المراودة من قبل امرأة العزيز، يبيح تجسيد الأمر في الواقع
ومن جهة ثالثة فما ذكره المخرج من جواز تمثيل المشاهد الساخنة، فهذا يتعارض جملة وتفصيلا مع تعاليم الإسلام، والتي حرمت ملامسة المرأة الأجنبية فضلا عن الاستمتاع المحرم بها ولو كان دون الجماع كالقبل والمباشرة باليد، بالإضافة إلى تحريم إبداء العورات، وكل ذلك لا تخلو منه تلك المشاهد.
ويشار إلى أن أهل الفن والتمثيل قد شاركوا بقوة في كتابة دستور مصر الجديد، على ما اشتهروا به من أعمال فنية مخلة بالآداب الإسلامية والذوق العام والتقاليد العربية، أمثال المخرج خالد يوسف، وذلك بعد إقصاء الإسلاميين عن كتابة الدستور عقب الانقلاب على شرعية الرئيس المنتخب محمد مرسي.
التعليقات
1آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم
مغربي
فَاسْأَلُوا أَهْلَ الذِّكْرِ إِنْ كُنْتُمْ لَا تَعْلَمُونَ
أولا لا يصح لأي كان أن يفتي في الدين من غير أهله وما أراه أن هذا الرويبضة ليس منهم فكيف له أن يفتي أو يبت في الإسلام .إن الدين ليس بقانون وضعي يمكن أن نبحت له عن مداخل نتمكن من خلالها مراوغته أو التلاعب به فهذا دين فيه الحرام و الحلال وحتى المحاولة لجعل الحرام حلال تعد حرام لأن الدين يعتمد على النية .انما الأعمال بالنيات أماأن نشبه شرح القرأن لمشاهد الأنبياء فهو للعبرة فقط أما أن نقوم نحن بتصوير سيدة ورجل وهما في حالة جنسية فهذا فساد والخطيرأن هناك تشهير ودعوة له وليس هناك مجال للمقارنة بين ما ورد في القرأن من شرح مفصل عن طريق الكتابة لأجل العبرةومشهد حقيقي مصور بني على أساس فساد وتشهير به ولو كان المقصود منه معالجة مشاكل في المجتمع لأن المشهد سيكون ساخن ولامجال للمقاومة وبهذا فإن المتلقي لن يرتاح دون ارتكاب الرديلة