القائمة الرئيسية
أخبارنا

بالصور: مدينة "كوداك" تعاني الهجران بعد إفلاس الشركة

بالصور: مدينة "كوداك" تعاني الهجران بعد إفلاس الشركة

نشرت صحيفة غارديان البريطانية تحقيقاً عن آخر أيام بلدة كوداك لإنتاج الأفلام الفوتوغرافية في الولايات المتحدة، وذلك بعد أن اضطرت الشركة إلى إشهار إفلاسها في يناير (كانون الثاني) الماضي.

وكانت شركة إيستمان كوداك في ذروة نشاطها، تنتج 90 % من خام الأفلام المستخدمة في الولايات المتحدة، وتوفر وظائف لأكثر من ستين ألف شخص، وشكلت بلدة روتشستر في شمال نيويورك، التي ازدهرت بفضل التصوير الفوتوغرافي موطناً لكوداك، إلا أنها تعاني الآن أوقاتاً عصيبة، كالعديد من بلدات الشركات في أمريكا، بعد سنين من الكفاح بهدف مواكبة الثورة الرقمية، وتسريح العمالة، وبيع الأصول، وذلك بسبب اضطرار كوداك إلى إعلان إفلاسها.

وأثار ذلك الإعلان حزناً شديداً في عالم التصوير الفوتوغرافي. وفي أبريل (نيسان) من العام نفسه، أرسلت وكالة ماغنوم أحد عشر من أعضائها، من بينهم أليك سوث وسوزان مايسيلاس ومارتن بار وبروس غيلدن. إلى روتشستر لمدة أسبوعين، بهدف توثيق الحياة في المدينة، في تلك الفترة الحرجة، غير أنه تبين من كتاب "مدينة الذكرى" الذي ألفه الزوجان أليكس ويب وريبيكا نوريس ويب أن زيارة واحدة للمدينة لا تكفي لنقل المشهد.

وعلى مدار اثني عشر شهراً من زيارتهما الأولى، قام الزوجان بالعديد من الزيارات لروتشستر، واستغرقت كل زيارة منها ما بين أسبوعين وثلاثة أسابيع. يقول أليكس ويب: "أنا في صميمي مصور شوارع، ولذلك تعاملت مع روتشستر كما أتعامل مع أي مكان آخر أعمل فيه. فأمشي، أتسكع، تاركاً للكاميرا والتجربة أن تقودني"، في حين استغلت نوريس ويب الوقت في إقامة صداقات حميمة مع السكان.

وتظهر لقطات قوية وناصعة التقطها أليكس ويب، للسكان والأسواق والتجمعات السكنية أن روتشستر مدينةً لم تفقد كبرياءها. ولكن ثمة في مقابل كل مرج مشذب، أو راية خفاقة، منظراً كئيباً ما: مقعد مكسور في شارع مهمل، شخص مرهق على مقعد عمومي، عمال منهكون ينتظرون الحافلة للرجوع إلى البيوت في نهاية اليوم. يقول ويب: "أردنا أن نحقق إحساساً بتراكم الطبقات، أردنا بنية تعكس إحساسنا بهذا المكان المأزوم والدافئ في الوقت نفسه".

التعليقات

1

آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم

الملاحظ

ما بني على باطل فهو باطل

تعليق 1

الارضية لم تكن صلبة بل بنيت على ما هو حرام و فارغ......................

-1

أضف تعليقك

شارك رأيك بوضوح واحترام. تُراجع التعليقات قبل ظهورها للقراء.

النشر بعد المراجعة
من 30 إلى 1000 حرف — لا تُقبل الروابط أو أكواد HTML. 0 / 1000
ضوابط النشر

التعليقات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع. يُمنع التجريح أو الإساءة للأشخاص والمقدسات، وقد يُحذف المحتوى المخالف.