أكد مصطفى الخلفي أنه كان صريحا في البرلمان عند توظيف مصطلح "ماخور" في وصفه للمسلسلات المكسيكية، فالأمر لا يتعلق بشعار، بل بمنظومة لا أخلاقية تعكسها بعض الإنتاجات التلفزيونية وهو ما يخالف القيم الحضارية للمملكة وبالتالي الهيئة العليا للاتصال السمعي البصري مطالبة ومدعوة إلى أن تتحرك إزاء هذه الاختلالات ، على حد قول وزير الاتصال، الناطق الرسمي باسم الحكومة.
و استفسرت يومية المساء في حوارها مع الوزير، عن الحلول الواجب اتخاذها لمواجهة غزو الدبلجة بالدارجة وتحكم لوبي الإشهار، ليجيب الخلفي قائلا: قضية الإشهار وتنظيم علاقاته ينظمها "دفتر التحملات" حتى تحافظ القنوات على احترام قواعد الخدمة العمومية، لكن لا يمكن أن يؤدي الخضوع لشركة الإشهار إلى تخريب الهوية المغربية؛ ما أشتغل عليه الآن هو تنفيذ المقتضيات القانونية وتنفيذ توصيات اللجنة البرلمانية الكل عليه أن يتحمل المسؤولية: "الهيأة العليا للاتصال السمعي البصري" والمجلس الإداري للشركتين، ووزارة الاتصال، وأعضاء مجلس الإدارة، الجميع معني بتحمل المسؤولية، لأنها قضية جميع المسؤولين وجميع المغاربة للدفاع عن الهوية الوطنية".
و تابع الخلفي قائلا :"أن "الحل يكمن في احترام المقتضيات المنصوص عليها في دفتر التحملات والمقتضيات الدستورية، واستعمال لغة عربية سليمة، على اعتبار أن استعمال دارجة غير راقية أحيانا يخدش الذوق العام والقيم الجمالية، فالدارجة لغة وسيطة وجميلة ومعبرة، وتقوم بوظائف تواصلية مهمة، وهناك مستويات وتنوع أيضا لهذا في المسلسلات المغربية، التي تعكس التنوع وتحظى بنسب مشاهدة عالية وتقدير من المشاهدين؛ المشكل ليس في الدارجة بل في ماهية أية دارجة نستعمل؟ هل نستعمل دارجة راقية أم دارجة تعكس التنوع الثقافي؟".
التعليقات
4آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم
أبو ندى
[email protected]
جميع اﻷفﻻم اﻷجنبية تخالف القيم المغربية.إما أن ننفتح عليها أو ننغلق.
farid
lhokoma
hadchi fach hadgin had nas ghir 2M olwla wimn3o nas ml9raya wa sir lah yakhd fikom lh9
لمهيولي
ومن سيصلح الخطأ
دبلجة المسلسلات التركية والمكسيكية إلى الدارجة المغربية هجمة شرسة على قيمنا وأخلاقنا وديننا لم يشهد لها المغرب مثيلا منذ ظهور التلفزة .إنها مسؤولية جسيمة تتحملها وزارة الاتصال إن هذه المسلسلات تنشر الرذيلة بسرعة كبيرة وسط مجتمعنا سواء في القرى أو في المدن خاصة وأنها تقدم باللسان الدرج لتؤثر على الجميع الأميين والمتعلمين إن المسؤولين على إدخال هذا المنكر إلى المغرب من أجل محاربة القيم الإسلامية سيلقون جزاءهم يوم القيامة إنهم يحاربون الدين بهذا السلاح الشيطاني . التبرؤ من هذه المسلسلات لايكفي ولا يجدي نفعا يجب العمل على توقيفها والامتناع عن استيرادها.
aziz
الهدرة الخاوية
واخا راني متفاهم معكم تبانولي ما تكدوش على 2m فيك ع الهدرة اسي الخلفي