القائمة الرئيسية
أخبارنا

أبرز اهتمامات الصحف الوطنية 08 يناير 2015

شكلت الأنشطة الملكية والقرار الملكي بإعفاء محمد أوزين، وزير الشباب والرياضة، من مهامه والهجوم الإرهابي الذي تعرض له مقر صحيفة "شارلي إيبدو" بباريس، أهم المواضيع التي استأثرت باهتمام الصحافة الوطنية الصادرة اليوم الخميس، إلى جانب عدد من المواضيع الوطنية والدولية.

وهكذا، كتبت الصحف أن صاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله، أشرف أمس الأربعاء ببلدية تيط مليل التابعة لإقليم مديونة، على تدشين مركز اجتماعي ثقافي، أنجز في إطار المبادرة الوطنية للتنمية البشرية.

وأوضحت أن المركز الاجتماعي الثقافي لتيط مليل (8 ملايين درهم)، الذي يشكل تجسيدا آخر لسياسة القرب التي سنها جلالة الملك، يأتي لتعزيز المكتسبات التي تحققت في إطار الشطر الأول من المبادرة الوطنية للتنمية البشرية على مستوى بلدية تيط مليل من أجل تحقيق الأهداف المسطرة في مجال التنمية البشرية، مشيرة إلى أن من شأن هذا المركز الجديد المساهمة في تفتح الأشخاص المستهدفين، وذلك من خلال خلق أنشطة ثقافية وتربوية واجتماعية تشجع على الانفتاح وعلى المعرفة وتحفيز الإبداع لدى الشباب وتطوير مهاراتهم في إطار مواطني ومسؤول، كما سيساهم المركز بكل نجاعة في محاربة الهدر المدرسي.

وأضافت أن المركز الاجتماعي الثقافي، المشيد على قطعة أرضية مساحتها 3330 متر مربع (1449 متر مربع مغطاة)، يشتمل بالخصوص، على ورشتين للفنون التشكيلية، والموسيقى، وخزانة للكتب وقاعة للمطالعة، وفضاء متعدد الوسائط، وقاعة للتعبير الجسدي، وقاعة للعروض تتسع ل 330 مقعدا بوسعها احتضان أنشطة ثقافية وتربوية وفنية متنوعة، وفضاء للعروض ومقصف.

وأشارت إلى أنه تجسيدا للمقاربة التشاركية، سيسمح المركز المنجز في إطار المبادرة الوطنية للتنمية البشرية، للجمعيات المحلية بتطوير أنشطتها داخل فضاء ملائم، و الاضطلاع، بالتالي، بواجبها الوطني، الذي يشكل حجر الزاوية في النموذج المجتمعي المنفتح الذي اختاره المغاربة.

وقالت إن هذا المشروع، الذي يعد ثمرة شراكة بين المبادرة الوطنية للتنمية البشرية (3 ملايين درهم)، ومجلس جهة الدار البيضاء الكبرى (3 ملايين درهم)، وبلدية تيط مليل (5ر1 مليون درهم)، والمجلس الإقليمي (500 ألف درهم)، يشكل تجسيدا آخر للاهتمام الخاص الذي يوليه جلالة الملك، أيده الله، للولوج إلى المعرفة والثقافة وللتنمية البشرية التي تعد ورشا كبيرا منذ اعتلاء جلالة الملك العرش. ويأتي أيضا لتعزيز مخطط تنمية جهة الدار البيضاء الكبرى (2015- 2020)، الذي أطلقه جلالة الملك في 26 شتنبر الماضي، والذي يولي محوره الأول، الخاص بتحسين ظروف عيش الساكنة، اهتماما خاصا للفئات الاجتماعية في وضعية هشاشة والأشخاص ذوي الاحتياجات الخاصة، وذلك في تكامل تام مع برامج المبادرة الوطنية للتنمية البشرية.

وذكرت الصحف، من جهة أخرى، أن صاحب الجلالة الملك محمد السادس قرر إعفاء السيد محمد أوزين من مهامه كوزير للشباب والرياضة بعد طلبه من رئيس الحكومة بأن يرفع إلى النظر السامي لجلالته ملتمس إعفائه من مهامه وذلك على إثر التقرير حول الاختلالات التي عرفتها إحدى مقابلات كأس العالم للأندية التي أقيمت على أرضية المركب الرياضي الأمير مولاي عبد الله.

وأوضحت أنه جاء في بلاغ للديوان الملكي في هذا الشأن أنه " تنفيذا للتعليمات السامية التي أصدرها صاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله، للسيد رئيس الحكومة بإجراء بحث كامل وشامل بخصوص الاختلالات التي عرفتها إحدى مقابلات كأس العالم للأندية، التي أقيمت على أرضية المركب الرياضي الأمير مولاي عبد الله بالرباط، رفع السيد رئيس الحكومة إلى النظر السديد لجلالة الملك تقريرا في الموضوع، بناء على الأبحاث التي قام بها السيدان وزير الداخلية ووزير الاقتصاد والمالية.

وقد أثبت هذا التقرير المسؤولية السياسية والإدارية المباشرة لوزارة الشباب والرياضة وكذا مسؤولية المقاولة، في الاختلالات المسجلة على صعيد إنجاز هذا المشروعº وخاصة في ما يتعلق بما يلي : عيوب في إنجاز أشغال تصريف المياه، وتهيئة أرضية الملعب التي لم تتم حسب مقتضيات دفتر التحملات، إضافة إلى عيوب ونواقص في جودة الأشغال التي أنجزتها المقاولة المكلفة بالمشروعº

اختلالات في منظومة المراقبة التي قامت بها وزارة الشباب والرياضة، مما أدى إلى عدم إجراء تتبع ناجع للأشغالº

تأخر في مباشرة الأشغال بالنظر إلى جدولة المنافسات المبرمجة، بحيث لم يصدر الأمر ببدء الأشغال إلا بضعة أشهر قبل انطلاق هذا التظاهرة الرياضيةº وعدم التسليم المؤقت للأشغال º

الإبقاء على برمجة المركب الرياضي الأمير مولاي عبد الله لاحتضان تظاهرة رياضية عالمية كبرى، لم يكن صائبا، بالنظر لاحتمال عدم جاهزيته في الموعد المقرر.

وبعد إبلاغه بمضمون التقرير، ومن منطلق روح المسؤولية، طلب السيد وزير الشباب والرياضة من السيد رئيس الحكومة، بأن يرفع إلى النظر السامي لجلالة الملك ملتمس إعفائه من مهامه.

وطبقا لأحكام الفصل 47 من الدستور، فقد قرر صاحب الجلالة، نصره الله، إعفاء السيد محمد أوزين من مهامه كوزير للشباب والرياضة ".

وفي موضوع آخر، ذكرت الصحف أن صاحب الجلالة الملك محمد السادس بعث ببرقية تعزية وتضامن إلى الرئيس الفرنسي السيد فرانسوا هولاند، وذلك على إثر الهجوم الإرهابي الذي تعرض له، أمس الأربعاء، مقر صحيفة "شارلي إيبدو" بباريس، مخلفا العديد من الضحايا من بينهم صحافيون وعناصر من قوات الأمن.

وأوضحت أن جلالة الملك أكد، في هذه البرقية، أنه تلقى "بعميق التأثر النبأ المحزن للهجوم الإرهابي الجبان الذي استهدف مقر أسبوعية 'شارلي إيبدو' بباريس".

وبعدما أدان جلالة الملك "بشدة هذا العمل المقيت"، أعرب جلالته للرئيس الفرنسي وكذا لأسر الضحايا والشعب الفرنسي الصديق، عن أحر التعازي وعن متمنيات جلالته بالشفاء العاجل للمصابين.

وذكرت في نفس الموضوع بأن المغرب "يدين بقوة الهجوم الإرهابي" الذي استهدف، أمس الأربعاء، مقر الصحيفة الفرنسية "شارلي إيبدو"، والذي أودى بحياة أبرياء.

وأضافت، استنادا إلى بلاغ لوزارة الشئون الخارجية والتعاون، أن المملكة تتقدم بخالص التعازي لأسر الضحايا، وتعبر عن تضامنها مع الحكومة والشعب الفرنسيين مجددة تأكيد "إدانتها للإرهاب أيا كانت دوافعه، جذوره وتجلياته".

ومن جهة أخرى، قالت الصحف إن الوزير المنتدب في الداخلية السيد الشرقي الضريس، أكد أول أمس الثلاثاء، أن جميع التدابير الأمنية والعسكرية متخذة، وبصفة دائمة، لحماية الحدود، وخصوصا منها الحدود الشرقية للمملكة.

وأوضحت أن السيد الضريس، أورد في معرض جوابه على سؤال حول "إشكاليات أقاليم الجهة الشرقية المتاخمة للحدود مع الجزائر" تقدم به الفريق الحركي في إطار جلسة الأسئلة الشفهية بمجلس المستشارين، جملة من التدابير التي تعرفها أقاليم الجهة الشرقية في هذا الإطار من قبيل السياج الذي يجري بناؤه (على الحدود مع الجزائر) والرفع من عدد المراكز الحدودية ومواقع المراقبة، مذكرا بأن القوات المسلحة الملكية وجميع المصالح الأمنية (القوات المساعدة والدرك الملكي والأمن الوطني والإدارات الترابية) تقوم بواجباتها في حماية المواطنين المغاربة، مبرزا أن المنطقة تعرف تأهبا أمنيا دائما.

وفي المجال الرياضي، واصلت الصحف تتبعها لموسم الانتقالات وملف الانتدابات الجديدة في الأندية الوطنية والأوربية وترقب أسماء الرياضيين الفائزين بمختلف الألقاب السنوية.

أما على الصعيد الدولي، فقد شد اهتمام الصحف الهجوم الإرهابي على مقر صحيفة "شارلي إيبدو"، إلى جانب الوضع الأمني في سورية والعراق .

أضف تعليقك

شارك رأيك بوضوح واحترام. تُراجع التعليقات قبل ظهورها للقراء.

النشر بعد المراجعة
من 30 إلى 1000 حرف — لا تُقبل الروابط أو أكواد HTML. 0 / 1000
ضوابط النشر

التعليقات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع. يُمنع التجريح أو الإساءة للأشخاص والمقدسات، وقد يُحذف المحتوى المخالف.