أكد حزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية أن "الجريمة الشنعاء المرتكبة في حق العاملين في (شارلي إيبدو) هي محاولة لنشر الخوف وترهيب كل المخالفين في الرأي، وتهديدهم في سلامتهم الجسدية".
واعتبر الحزب، في بلاغ لمكتبه السياسي في أعقاب اجتماعه أمس الاثنين بالدار البيضاء، أن هذه الجريمة هي، أيضا، "قتل صريح لحرية الفكر والنقد والإبداع، كقيم كونية تعمل الجمات المتطرفة على استهدافهما، من أجل نشر تصورها بوسائل الإرهاب".
ورأى أن ذلك "يستدعي الوقوف، بشكل واضح وبدون مواربة، على الخلفيات السياسية والإيديولوجية، التي يبرر بها القتلة والمجرمون ما يقترفونه، والتصدي لهذا الفكر المتطرف، الذي تنشره، باستمرار، وبمختلف الوسائل، وبتمويلات ضخمة، ومظلات إعلامية وسياسية، جماعات وأحزاب وقوى أصولية، وتهيء له التربة الخصبة ليترعرع، خاصة بين الشباب، بدعوى الدفاع عن الهوية والدين".
ووجه الحزب نداء إلى الحكومة وكل الأطراف في فرنسا "من أجل العمل على مواجهة أي ردود فعل متسرعة ومتشنجة، ضد الجاليات المسلمة، التي لا علاقة لما بما حصل"، مستنكرا "أي تعرض لسلامتها الجسدية وأوضاعها الاجتماعية والإدارية وكذلك للمساجد والمراكز الثقافية، التي أصبحت مستهدفة، الأمر الذي لا يمكن إلا أن يغذي مشاعر الحقد والكراهية، ويفرش البساط لكل تيارات التطرف والفاشية".
وقدم الحزب "التعزية ومشاعر المواساة إلى أسر وزميلات وزملاء الضحايا، الذين سقطوا في الجريمة البشعة، المرتكبة في حق العاملين في أسبوعية (شارلي إيبدو)، والتعبير عن التضامن المطلق مع مجموع الشعب الفرنسي، والتنديد بالعمل الإرهابي، الذي استهدفهم، والذي يأتي في سياق تنامي الفكر الإجرامي المتطرف، باسم الدين الإسلامي، الذي لا علاقة له بقتل الأبرياء وسفك دماء الناس".
التعليقات
1آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم
الملاحظ
حزب الالحاد
لقد عبرتم انكم حزب الحاد و لا يهمكم الدين في شيء’ تتضامنون مع جريدة اسائت لرسول الله ’نعم نحن ندين الارهاب و الجريمة الم يكن نشر صور مسيئة لرسول الله اعتداءا على حرية المسلمين..................................................................