عقد المجلس الجامعي للجامعة الوطنية لهيئات مهنيي الصيد الساحلي بالمغرب، مؤخرا، جمعا طارئا جرى خلاله التأكيد على أن الإضراب الإنذاري الذي أعلنته الجامعة من الجديدة إلى الداخلة يومي 28 و 29 يناير المنصرم "ما هو إلا بداية لحركة احتجاجية تصحيحية لتعريف الرأي العام الوطني وكل السلطات المسؤولة بالواقع المزري الذي يعيشه قطاع الصيد الساحلي".
وأفادت يومية (الاتحاد الاشتراكي) في عددها الصادر اليوم الخميس، نقلا عن بيان صادر عن الاجتماع، أن هذا الأخير شكل فرصة "لتقييم شامل ودقيق" للوضع بقطاع الصيد الساحلي، حيث سجل المشاركون "تعنت الوزارة المسؤولة عن فتح حوار وجاد وهادف".
كما شدد البيان على أن الجامعة تبقى مستعدة لكل حوار واقعي وهادف لمعرفة مكامن الخلل التي يشهدها القطاع، وذلك في أفق تجاوزها.
أضف تعليقك
شارك رأيك بوضوح واحترام. تُراجع التعليقات قبل ظهورها للقراء.