القائمة الرئيسية
أخبارنا

تظاهرة ثقافية بالقنيطرة احتفاء باليوم الوطني للكاتبة

 

شكلت التظاهرة الثقافية التي نظمتها رابطة كاتبات المغرب على مدى يومين بالقنيطرة احتفاء باليوم الوطني للكاتبة ، فرصة للوقوف على ما حققته المرأة المغربية عموما والمبدعة و الكاتبة خصوصا في مجال الابداع الأدبي.

وأكدت السيدة أمينة السحاقي عضوة الرابطة المكلفة بالأدب الفرنسي في اختتام هذه التظاهرة مساء اليوم الثلاثاء، أن اختيار الرابطة ليوم تاسع مارس للاحتفال باليوم الوطني للكاتبة يأتي انسجاما مع التحولات المجتمعية التي تعرفها المملكة.

وأوضحت أن الرابطة تسعى من خلال هذا اليوم إلى مد جسور التواصل بين الكاتبات المغربيات داخل المغرب و خارجه وجمع شمل صاحبات الأقلام الجادة من مختلف جهات المملكة و الاحتفاء بإبداعاتها وكتاباتها.

وأشارت إلى أن اختيار القنيطرة للاحتفال باليوم الوطني للكاتبة هو اعتراف لمدينة معطاءة أنجبت العديد من المبدعين و المبدعات في شتى المجالات، وهو فرصة لإبراز قدرات نسائية تشتغل في مجال الفن والإبداع.

وتميزت هذه التظاهرة، التي نظمت تحت شعار" الكاتبة المغربية وسؤال المناصفة: تحديات، إبداع، مشاركة"، بمشاركة أزيد من ستين مبدعة ، في مختلف المجالات الفنية والثقافية، من المغرب وخارجه.

وتضمن برنامج التظاهرة، التي نظمت بتنسيق مع وزارة الثقافة ، بتكريم عدد من الكاتبات المغربيات، وتقديم عروض حول "الحكاية في الموروث الشعبي بالأمازيغية والحسانية"، وقراءات شعرية وقصصية وفقرات موسيقية.

كما شمل برنامج التظاهرة، التي احتضن فعالياتها المركب الثقافي بالقنيطرة، تنظيم رشة تكوينية لفائدة فروع رابطة كاتبات المغرب حول كيفية تقديم المشروع الثقافي، وندوة في موضوع "الكاتبة وسؤال المناصفة"، شاركت فيها فاعلات سياسيات إلى جانب أديبات ومبدعات.

أضف تعليقك

شارك رأيك بوضوح واحترام. تُراجع التعليقات قبل ظهورها للقراء.

النشر بعد المراجعة
من 30 إلى 1000 حرف — لا تُقبل الروابط أو أكواد HTML. 0 / 1000
ضوابط النشر

التعليقات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع. يُمنع التجريح أو الإساءة للأشخاص والمقدسات، وقد يُحذف المحتوى المخالف.