القائمة الرئيسية
أخبارنا

بيد الله يجدد بهانوي التزام المغرب بتعزيز السلم والأمن ومحاربة الإرهاب والتطرف

 

أكد السيد محمد الشيخ بيد الله، رئيس مجلس المستشارين، ورئيس الوفد البرلماني المغربي المشارك في أشغال الجمعية 132 للاتحاد البرلماني الدولي المنعقدة بهانوي، التزام المغرب بالإسهام في تعزيز السلم والأمن الدوليين والانخراط مع شركائه في محاربة كل أشكال الإرهاب والتطرف. واعتبر السيد بيد الله، الذي كان مرفوقا بأعضاء الوفد البرلماني المغربي المشارك في أشغال هذه الجمعية، عقب استقباله أول أمس الثلاثاء من قبل السشيد نكويين سين هونغ ، رئيس الجمعية الوطنية الفيتنامية، أن المغرب لن يدخر أي جهد للوفاء بالتزاماته في محاربة الإرهاب بجميع أشكاله وتجفيف منابعه واقتلاع جذوره خاصة في منطقة الساحل وشمال إفريقيا التي تعيش منذ سنوات تحت تهديدات متتالية من قبل التنظيمات الإرهابية.

وأوضح بلاغ لمجلس المستشارين ،أن بيد الله ،أكد أن المغرب، وبفضل إرسائه منذ سنوات لإستراتيجية أمنية استباقية ،وكذا من خلال التعاون الذي يجمعه بالعديد من شركائه الإقليميين والدوليين، تمكن من تجاوز التداعيات الأمنية التي خلفها ما يسمى ب "الربيع العربي" والذي مازالت العديد من بلدان شمال إفريقيا والشرق الأوسط تعاني من تبعاته. ومن جهة أخرى، ذكر بيد الله ،أن المغرب، وبفضل السياسة الرشيدة لجلالة الملك محمد السادس، أطلق سلسلة من الأوراش التنموية والمهيكلة الكبرى ،التي ساهمت في تحقيق طفرة تنموية متميزة في المنطقة، مما كان له أثر إيجابي على الأوضاع الاجتماعية والاقتصادية ناهيك عن دوره في تعزيز الاستقرار وتحقيق التنمية المستدامة لفئات عريضة من المواطنين.

وأكد أن إقرار المملكة لدستور جديد، في يوليوز 2011، ساهم بشكل كبير في انخراط المغرب في مسار تحقيق جيل جديد من المكتسبات الديمقراطية، وهو ما يجعل منه، في نظر العديد من شركائه، نموذجا للبلد القوي بمؤسساته والوفي بالتزاماته والواثق من اختياراته.

وفي سياق ذي صلة، شدد بيد الله، أن المملكة المغربية، وفي إطار تمسكها الراسخ بتحقيق الأمن والسلم في منطقة شمال إفريقيا، تعمل جاهدة من أجل تسوية كل النزاعات بالمنطقة بطرق سلمية ووفقا لقرارات الشرعية الدولية بما يحفظ لبلدان أمنها واستقرارها ووحدتها الوطنية وسيادتها الترابية.

وذكر في هذا الاطار أن المغرب يسعى لإيجاد تسوية سلمية للنزاع المفتعل حول أقاليمه الصحراوية المسترجعة، من خلال مبادرته المقدامة والمتمثلة في تمتيع هذه الأقاليم بنظام حكم ذاتي موسع ، يمكن سكانها من إدارة شؤونهم في إطار السيادة الوطنية للمملكة المغربية.

ومن جانبه، أكد السيد نكويين سين هونغ، رئيس الجمعية الوطنية الفيتنامية، خلال هذا اللقاء، على عمق الروابط التي تجمع بين البلدين الصديقين، وعلى رصيدهما التاريخي الكبير في النضال من أجل الاستقلال وتحقيق الوحدة الوطنية، مشيدا بالمناسبة بالدور الذي لعبه الشعبان في تدعيم حركات التحرر من الاستعمار عبر العالم.

ودعا رئيس الجمعية الوطنية الفيتنامية إلى تكثيف العمل البرلماني الثنائي،وذلك من أجل تفعيل العلاقات التجارية والاقتصادية والثقافية بينهما، مؤكدا على أهمية تبادل الزيارات بين وفود البلدين.

وعبر نكويين سين هونغ، في الختام عن استعداده في أقرب الآجال لتلبية الدعوة التي وجهها له محمد الشيخ بيد الله من أجل زيارة المغرب .

يذكر أن رئيس مجلس المستشارين والوفد المرافق له، كان قد أجرى سلسلة لقاءات ثنائية مع العديد من الوفود البرلمانية، وذلك على هامش أشغال الجمعية 132 للإتحاد البرلماني الدولي، منها على الخصوص وفود كل من أستراليا وأفغانستان والمالديف ونيوزيلاندا واللاوس وميانمار.

ومن جهة أخرى قام السيد بيد الله، مرفوقا بسفير صاحب الجلالة المعتمد بهانوي السيد الحسين فرداني، بزيارة لضريح رمز الأمة الفيتنامية هو شي منه ووضع إكليلا من الزهور على قبره.

أضف تعليقك

شارك رأيك بوضوح واحترام. تُراجع التعليقات قبل ظهورها للقراء.

النشر بعد المراجعة
من 30 إلى 1000 حرف — لا تُقبل الروابط أو أكواد HTML. 0 / 1000
ضوابط النشر

التعليقات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع. يُمنع التجريح أو الإساءة للأشخاص والمقدسات، وقد يُحذف المحتوى المخالف.