افتتح، اليوم الخميس بدكار، المؤتمر السابع لرؤساء برلمانات وفروع منطقة إفريقيا للجمعية البرلمانية الفرنكوفونية، بمشاركة المغرب.
ويمثل المملكة في هذا الاجتماع نائب رئيس مجلس النواب، شفيق رشادي.
وعلى مدى ثلاثة أيام، سينكب هذا المؤتمر، الذي يشارك فيه ممثلون عن 16 دولة عضو في الجمعية البرلمانية الفرنكفونية، عن الجهات الأربع في إفريقيا، على بحث مواضيع تتعلق بالنمو الاقتصادي ومكافحة الإرهاب في إفريقيا، كما ستتركز المناقشات داخله حول الوضع السياسي والاجتماعي في بلدان الفضاء الفرنكفوني بإفريقيا.
ويتوخى البرنامج أيضا عرض تجارب تبرز الدور الريادي للمؤسسات التشريعية في تنفيذ الإصلاحات الديمقراطية، وكذا التحضير للاجتماع الإقليمي المقبل في إفريقيا.
وخلال الجلسة الافتتاحية للمؤتمر، دعا رئيس الجمعية الوطنية السنغالية، مصطفى نياس، إلى تضافر الجهود من أجل مواجهة الإرهاب وتمكين إفريقيا من الاستفادة من الموارد الطبيعية والبشرية التي تزخر بها القارة.
وفي معرض إشارته إلى أهمية القضايا الواردة في جدول الأعمال، أكد نياس أن مؤتمر دكار سيفرز قرارات هامة من شأنها تشجيع البحث العلمي والتكوين باعتبارهما دعامتين للتنمية المستدامة.
وأكد عدد من المتدخلين أن الإرهاب يشكل تهديدا لقيم حقوق الإنسان والسلام والأمن في إفريقيا، داعين إلى عمل مشترك في أفق القضاء على هذه الآفة.
تجدر الإشارة إلى أن الجمعية البرلمانية الفرنكفونية، التي تأسست في 1967، تضم 81 دولة وتهدف إلى تمثيل مصالح وتطلعات شعوب الفضاء الفرنكفوني داخل المؤسسات الفرنكفونية، وتعزيز الديمقراطية ودولة القانون وتوفير منظور سياسي لهيئات الفضاء الفرنكفوني.
أضف تعليقك
شارك رأيك بوضوح واحترام. تُراجع التعليقات قبل ظهورها للقراء.