قال وزير السياحة السيد الحسن حداد، أمس الثلاثاء بالرباط، إن المغرب يرغب في الاستفادة من خبرة ألمانيا في مجال التنمية المستدامة، وذلك خلال جلسة عمل مع رئيس لجنة الاقتصاد والطاقة بالبوندستاغ الألماني، بيتر رامسور.
وأكد السيد حداد رغبة المغرب في التموقع كمرجع لحوض البحر الأبيض المتوسط في مجال التنمية المستدامة، بفضل نموذج سياحي فريد سيجمع بين نمو مدعوم وتدبير مسؤول للبيئة واحترام للأصالة السوسيوثقافية.
وأشار إلى أن هذا اللقاء شكل مناسبة لتقييم الخطوط العريضة لرؤية 2020، مع التركيز على الاستدامة في الاستراتيجية السياحية للمغرب، مذكرا بأن المغرب يتطلع في هذا الصدد إلى أن يكون ضمن أكبر عشرين وجهة سياحية عالمية.
وأشاد الوزير أيضا بالطابع "النموذجي" للتعاون المغربي الألماني الذي يهم عدة قطاعات ذات أولوية خاصة التنمية القروية والحفاظ على البيئة والتكوين المهني وتدبير الموارد الطبيعية.
وأوضح أن السياحية استفادت من عدة مبادرات تمت بتعاون مع الوكالة الألمانية للتعاون في مجال التكوين الفندقي والسياحي.
وأكد أهمية السوق الألمانية التي تضم "حوالي 600 ألف سائح ألماني" معربا عن تطلع المغرب لاستقبال مليون سائح ألماني.
ومن جانبه، ركز السيد رامسور، الذي رافقه وفد من ممثلي المقاولات الألمانية، على ضرورة تعزيز التعاون بين البلدين في المجال السياحي، مبرزا المؤهلات السياحية المهمة للمملكة.
من جهة أخرى، تم إطلاق برنامج حول "السياحة المستدامة والبيئية" في إطار التعاون اللاممركز في مناطق رائدة بجهة سوس ماسة وتادلة أزيلال.
ويعبئ هذا المشروع الذي يتم وضع اللمسات الأخيرة عليه بين الوكالة الألمانية للتعاون والمندوبية السامية للمياه والغابات ومحاربة التصحر ووزارة السياحة غلافا ماليا بقيمة أربعة ملايين أورو.
أضف تعليقك
شارك رأيك بوضوح واحترام. تُراجع التعليقات قبل ظهورها للقراء.