احتفاء باليوم العالمي للمراقبين الجويين، نظمت الجمعية المغربية للمراقبين الجويين اليوم الثلاثاء ندوة علمية بمقر أكاديمية محمد السادس الدولية للطيران المدني بالنواصر تمحورت حول "مؤهلات نظام إدارة الحركة الجوية بالمغرب بين بعد آليات الحكامة الحديثة والتقليدية".
وقد شكل هذا الملتقى السنوي، المنظم بشراكة مع المكتب الوطني للمطارات، فرصة سانحة لتبادل الافكار والمعلومات بين الخبراء والفاعلين بالقطاع وممثلي السلطات الوصية حول التحديات التي ينبغي رفعها مستقبلا للنهوض بهذه المهنة.
وتم التأكيد في هذا السياق على ضرورة إرساء قانون أساسي خاص بهذه الشريحة تراعى فيه المخاطر والضغوطات المحدقة بهم، بحيث يفترض في المراقب الجوي، حسب الجمعية، إدارة نحو 55 حركة جوية على مدار كل ساعة وذلك بكل سلامة وأمان سواء على مستوى الأجواء أو بمختلف مطارات المملكة.
وأشاد المتدخلون بالدور الفعال الذي يضطلع به المراقب الجوي بالنظر للمؤهلات والتجارب التي يمتلكها بدءا من التكوين الاساسي بأكاديمية محمد السادس الدولية للطيران المدني التي تمكنه من دبلوم للماستر يؤهله للالتحاق بمختلف الهيئات والمؤسسات التي تعنى بعمليات الحركات الجوية، وذلك في ظل جملة من المساطر المتعلقة بالأهلية وسلامة الملاحة الجوية.
وقد أضحى المراقب الجوي بالمغرب يحظى بمكانة متميزة بفضل الاليات والوسائل التكنولوجية التي يعتمدها في ممارساته اليومية على غرار ما هو معمول به بأوروبا وخاصة بإسبانيا.
وخلال هذا الحفل، الذي يخلد ذكرى تأسيس الفيدرالية الدولية لجمعيات المراقبين الجويين عبر العالم، حاول المتدخلون تسليط الضوء على سلسلة من المواضيع الآنية التي من شأنها تكريس العلاقة الوطيدة بين الحكامة الجيدة والتدبير الامثل للملاحة الجوية مع الحفاظ على شروط السلامة والمساهمة في الرفع من حجم الفضاء الجوي الكفيل باستيعاب اكبر عدد من رحلات الطيران.
وللتذكير ، فقد ارتفع عدد المسافرين بالمغرب الى ما يربو عن 17 مليون مسافر سنة 2014 ، مقابل 7ر6 مليون في 2003، وذلك عبر 25 مطارا بمختلف ربوع المملكة ، علما ان الطاقة الاستيعابية لمجموع هذه المطارات تصل حاليا الى 24 مليون مسافر .
أضف تعليقك
شارك رأيك بوضوح واحترام. تُراجع التعليقات قبل ظهورها للقراء.