القائمة الرئيسية
أخبارنا

توقيع اتفاق للتعاون العلمي والتقني بين المغرب وتونس

 

وقع المجمع التونسي للعلوم والآداب والفنون (بيت الحكمة) وأكاديمية الحسن الثاني للعلوم والتقنيات، اليوم الاثنين بتونس، اتفاق-إطار للتعاون في ميادين البحث العلمي، في ضوء الانشغالات المشتركة، لا سيما في مجال البحث من أجل التنمية.

ويروم الاتفاق، الذي وقعه الأستاذان هشام جعيط رئيس (بيت الحكمة) وعمر الفاسي الفهري أمين السر الدائم لأكاديمية الحسن الثاني للعلوم والتقنيات، "تطوير وتمتين العلاقات على مستوى البحث العلمي والتكنولوجي".

وتتقاسم المؤسستان "نفس الرغبة في تطوير وتحسين تدريس العلوم على كافة مستويات المنظومة التربوية، بغية تيسير الاندماج الفعال للشباب في مجتمع قائم على المعرفة العلمية والتقنية"، حيث تلتزمان، في إطار تشاوري، بالعمل على دعم السياسات والاستراتيجيات الوطنية في المجال، وتحديد المواضيع البحثية ذات الاهتمام المشترك، وتنظيم مشترك للندوات والمناظرات، وكذا تشجيع استضافات باحثين في هذا البلد أو ذاك، مع تنسيق المبادرات والمواقف على الصعيد الدولي.

ووافق الطرفان على إحداث لجنة تتبع تنفيذ مقتضيات هذا الاتفاق-الإطار، تجتمع مرة كل سنتين إذا رأى أحد الطرفين ذلك ضروريا.

ويهم هذا الاتفاق، الذي يمتد على خمس سنوات قابلة للتجديد، أيضا عمل المؤسستين داخل الشبكات متعددة الأطراف والبرامج الدولية.

وأحدث (بيت الحكمة) سنة 1992 ليحل محل المؤسسة الوطنية للترجمة والتحقيق والدراسات التي رأت النور سنة 1983. ومن مهامه جمع أعلام الثقافة البارزين، والمساهمة في إثراء اللغة العربية وفي العناية بالتراث في مجالات البحث والنشر، وتشجيع الإبداع ونشر مؤلفات ذات طابع علمي وأدبي وفني، وتقديم آراء حول المسائل التابعة لاختصاصاته.

أما أكاديمية الحسن الثاني للعلوم والتقنيات، التي نصبت سنة 2006 بأكادير من طرف جلالة الملك محمد السادس، فتتمثل مهمتها في تشجيع وتنمية البحث، والمساهمة في وضع التوجهات العامة والأساسية للتنمية العلمية والتقنية للمملكة، وتقديم توصيات حول الأولويات في مجال البحث، وكذا تمويل برامج البحث وتقييمها والسهر على إدماج البحث العلمي المغربي في المحيط السوسيو-اقتصادي الوطني والدولي.

أضف تعليقك

شارك رأيك بوضوح واحترام. تُراجع التعليقات قبل ظهورها للقراء.

النشر بعد المراجعة
من 30 إلى 1000 حرف — لا تُقبل الروابط أو أكواد HTML. 0 / 1000
ضوابط النشر

التعليقات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع. يُمنع التجريح أو الإساءة للأشخاص والمقدسات، وقد يُحذف المحتوى المخالف.