انتقد محمد شوكي، رئيس حزب التجمع الوطني للأحرار، توظيف موضوع عيد الأضحى في النقاش الانتخابي خلال هذه الفترة، في إشارة إلى التصريحات الأخيرة لفوزي لقجع، مؤكدا أن الحزب تحمل مسؤوليته السياسية والحكومية وقدم للمواطنين التوضيحات اللازمة في حينها، «في الوقت الذي اختبأ فيه الجميع»، وفق تعبيره. كما أعرب شوكي عن اعتزاز «الأحرار» بعمل وزارة الفلاحة، معتبرا أن ما يتم تداوله اليوم بشأن هذا الموضوع لا ينبغي أن يتحول إلى ورقة انتخابية.
وأوضح شوكي، خلال كلمة ألقاها الجمعة في لقاء تواصلي للحزب بمدينة وجدة، بحضور رئيس الحكومة عزيز أخنوش وعدد من قيادات الحزب ومناضليه، أن الحصيلة الحكومية والحضور الميداني القوي للتجمع الوطني للأحرار يؤهلانه لتصدر انتخابات 23 شتنبر المقبل، مشددا على أن رهان الحزب لا يقوم على استمالة المرشحين عشية الاستحقاقات، وإنما على ثقة المواطنين والعمل الميداني والوفاء بالالتزامات.
وأكد رئيس الحزب أن «الأحرار» يدخل الاستحقاقات المقبلة وهو في كامل الجاهزية، مستنداً إلى حصيلة حكومية وصفها بالمشرفة، وإلى حضور ميداني مكثف، مبرزاً أن الحزب نظم أزيد من 80 لقاء تواصليا مع المواطنين، أطرها رئيس الحكومة ورئيس الحزب وأعضاء المكتب السياسي، وهو ما مكنه، بحسبه، من التواصل المباشر مع المواطنين والاستماع إلى انتظاراتهم وانشغالاتهم.
وفي معرض حديثه عن الجدل المرتبط باستقطاب المرشحين، شدد شوكي على أن مرشحي الحزب ليسوا مجرد أرقام قابلة للتغيير عشية الانتخابات، وإنما شركاء في مشروع سياسي، منتقداً انشغال بعض الأحزاب بـ«الأحرار» وبمرشحيه، بدل تقديم عروض وبرامج تستجيب لانتظارات الناخبين.
وقال شوكي إن حزب التجمع الوطني للأحرار «فضاء جاذب للمخلصين والأوفياء للوطن، وليس للفاشلين والمتربصين والمنافقين»، مؤكداً أن الحزب يواجه المواطنين بحصيلة ملموسة وبرنامج قابل للتنفيذ، وأنه يعول على تجديد ثقة المغاربة فيه بفضل ما يعتبره حصيلة حكومية وممارسة سياسية تقوم على الحكامة والمؤسسات.

أضف تعليقك
شارك رأيك بوضوح واحترام. تُراجع التعليقات قبل ظهورها للقراء.