القائمة الرئيسية
أخبارنا

تجميع المختبرات في أقطاب للبحث يروم ايجاد حلول لقضايا اجتماعية (جامعيون)

 

قال نائب رئيس جامعة سيدي محمد بن عبد الله بفاس، ملهم البقالي، إن تجميع المختبرات في أقطاب للبحث يروم إيجاد رؤية واضحة حول البحث والتنمية على الصعيدين الوطني والدولي وإيجاد حلول للمشاكل الاجتماعية.

وأضاف السيد البقالي، اليوم الاثنين في افتتاح المنتدى الأول لقطب الأبحاث "الماء والبيئة"، أن أقطاب البحث ستمكن أيضا الأساتذة الباحثين من التنظيم الجيد والعمل في إطار تشاركي حول موضوعات محددة والمشاركة في طلبات عروض المشاريع الوطنية والدولية وجعل البحث في خدمة المجتمع.

وأشار إلى أن هذا اللقاء يندرج في إطار استراتيجية الجامعة التي تهدف الى تنفيذ سياسة من الأبحاث تتمحور حول تحسين أداء مؤسسات البحوث عبر توحيد جميع المختبرات الذين يركزون نشاطهم على مواضيع الماء والبيئة والاشتغال في قطب "الماء والبيئة".

من جهته، أشار عميد كلية العلوم والتقنيات السيد مصطفى ايجا علي إلى أن قطب الأبحاث "الماء والبيئة"، الذي تحتضنه كلية العلوم والتقنيات، يضم 28 مختبرا ينتمي لسبع مؤسسات تابعة لجامعة سيدي محمد بن عبد الله، مبرزا أن هذا القطب يروم تطوير أبحاث تنافسية حول مواضيع الماء والبيئة.

وأوضح مدير قطب الأبحاث "الماء والبيئة" عبد الرحيم لحرش أن خلق هذه المؤسسة يندرج في إطار تأهيل أنشطة البحوث وتطوير الجامعة، مذكرا بأن هدف القطب يرتكز على "الاشتغال على أبحاث في محيط تسوده الروح التشاركية والتكاملية بين المختبرات على صعيد الجامعة".

وأضاف السيد لحرش أن القطب تم خلقه بغرض تشجيع جودة البحوث وتحفيز مختبرات القطب من أجل الاستثمار في البحوث التطبيقية قصد تلبية حاجيات القطاعات الاجتماعية والاقتصادية.

وتضمن هذا اللقاء مجموعة من المحاور منها "تحليل وتدبير الأخطار الطبيعية" و"معالجة النفايات الصناعية" و"جودة المياه والتلوث المعدني" و"تدبير وتثمين الموارد الطبيعية".

أضف تعليقك

شارك رأيك بوضوح واحترام. تُراجع التعليقات قبل ظهورها للقراء.

النشر بعد المراجعة
من 30 إلى 1000 حرف — لا تُقبل الروابط أو أكواد HTML. 0 / 1000
ضوابط النشر

التعليقات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع. يُمنع التجريح أو الإساءة للأشخاص والمقدسات، وقد يُحذف المحتوى المخالف.