القائمة الرئيسية
أخبارنا

الشروع في منح علامة المنشأ لشتلات النخيل المثمر (وزارة الفلاحة)

 

أفاد بلاغ لوزارة الفلاحة والصيد البحري بأن عملية منح علامة المنشأ لشتلات النخيل المثمر، انطلقت في شهر نونبر الجاري وستهم في مرحلة أولى 32 ألف فسيلة من صنف المجهول على أن يتم تعميمها مطلع السنة القادمة على كل الأصناف المعنية ببرامج الغرس.

وذكر البلاغ أن المكتب الوطني للسلامة الصحية للمنتجات الغذائية قام بوضع قن يحدد النظام المتعلق بمسار منح شهادة الجودة والمنشأ لشتلات النخيل بتشاور مع المعهد الوطني للبحث الزراعي، والمختبرات الخاصة العاملة في المجال، وذلك من أجل ضمان السلامة الصحية وأصالة النوع بالنسبة لشتلات النخيل المثمر التي يتم إنتاجها.

ويرتكز هذا النظام على مبدإ مراقبة مسلسل التكاثر بدءا باختيار الفسيلات -الأم وانتهاء بتسليم الشتلات إلى الفلاحين.

من جهة أخرى، أوضح البلاغ أن وزارة الفلاحة والصيد البحري بصدد نشر مرسوم يهم تعديل النظام التقني الخاص بإنتاج ومراقبة وتخزين ووضع علامة المنشأ لشتلات النخيل المثمر وذلك سعيا منها إلى تحسين نظام المراقبة ووضع علامة المنشأ لشتلات النخيل المثمر ومرافقة المختبرات والمهنيين العاملين في هذا المجال.

وسيتيح هذا التعديل، على الخصوص، تعزيز نظام تتبع عملية انتاج الشتلات وفرض اعتماد المختبرات من قبل المكتب الوطني للسلامة الصحية للمنتجات الغذائية والقيام بتحليل بيولوجي جزيئي كوسيلة لتحيد فصيلة الشتلات.

وقد تبنت سبعة مختبرات حتى الآن هذا النظام، وسيتم تسليم الشتلات التي وضعت لها شهادة المنشأ وفق هذا النظام الجديد في نهاية خريف 2015.

ويحتل النخيل المثمر مكانة هامة في القطاع الفلاحي المغربي إذ يساهم في المحافظة على التوازنات الإيكولوجية للواحات المهددة بالتصحر.

وتعرض هذا الموروث الوطني لتدهور كبير منذ مطلع القرن العشرين بسبب مرض "البيوض" الذي اجتاح ثلثي الواحات المغربية، وخاصة فصيلة "المجهول" ذات القيمة التجارية العالية.

ولمواجهة هذا الوضع، بذل المعهد الوطني للبحث الزراعي على مدى العقود الثلاثة الماضية جهودا كبيرة في مجال البحث أثمرت انتقاء نوعيات مثمرة جديدة ومقاومة لمرض (البيوض)، وكذا الحصول على شتلات سليمة انطلاقا من أصناف مهددة بالانقراض.

وفي هذا الإطار، وضع مخطط المغرب الأخضر منذ سنة 2009 استراتيجية لتنمية القطاع ترتكز، على الخصوص، على إنتاج ثلاثة ملايين شتلة في أفق 2030 موجهة لإعادة تأهيل الواحات المتواجدة حاليا على مساحة 48 ألف هكتار، وتوسيع نطاق النخيل المثمر إلى خارج الواحات على مساحة 17 ألف هكتار.

أضف تعليقك

شارك رأيك بوضوح واحترام. تُراجع التعليقات قبل ظهورها للقراء.

النشر بعد المراجعة
من 30 إلى 1000 حرف — لا تُقبل الروابط أو أكواد HTML. 0 / 1000
ضوابط النشر

التعليقات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع. يُمنع التجريح أو الإساءة للأشخاص والمقدسات، وقد يُحذف المحتوى المخالف.