اختتمت، اليوم الجمعة بوجدة، الأنشطة واللقاءات العلمية والتواصلية التي نظمتها، على مدى يومين، اللجنة الجهوية لحقوق الإنسان بوجدة Ü فجيج، بشراكة مع جامعة محمد الأول، احتفاء باليوم العالمي لحقوق الإنسان.
وقال رئيس اللجنة السيد محمد العمرتي، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، إن هذه الفعاليات تأتي في إطار تفعيل قرار المجلس الوطني لحقوق للإنسان بإقامة مجموعة من الأنشطة هذه السنة بالفضاء الجامعي، بهدف الانفتاح والتفاعل والتواصل مع مكونات الجامعة من أساتذة باحثين وطلبة وإداريين.
كما أنها تندرج، يضيف السيد العمرتي، في إطار سعي المجلس لترسيخ قضايا حقوق الإنسان والحريات في الفضاء الجامعي، باعتبار الجامعة رافعة أساسية لقيم وفكر حقوق الإنسان، وتضطلع بأدوار هامة في مجال تطوير هذا الفكر ودعمه واحتضانه.
وأشار إلى أن المائدة المستديرة حول "التدريس والبحث في حقوق الإنسان بالجامعة المغربية"، التي نظمت أمس الخميس، شكلت مناسبة للتداول والنقاش حول حصيلة تدريس حقوق الإنسان بكلية الحقوق بوجدة، واستشراف أفق تطوير هذا التدريس والبحث، وذلك حتى يكون لحقوق الإنسان وقضايا الحريات والمواطنة الحضور الذي تستحقه في مؤسسات الجامعة ومناهجها ومقرراتها.
وأضاف أن ورشة اليوم الجمعة حول "الالتزامات الدولية للمغرب في مجال حقوق الإنسان" تروم تقريب الآليات الأممية لحقوق الإنسان من المشاركين، والتعريف بأدوارها، ومدى تفاعل المغرب مع هذه الآليات، فضلا عن التعريف بأعمال الباحثين الشباب وتبادل التجارب من أجل تطوير هذه الأبحاث والرفع من جودتها.
وفضلا عن هذين اللقاءين العلميين، تضمن برنامج هذه التظاهرة معرضا لإصدارات ومنشورات المجلس الوطني لحقوق الإنسان، وعرض فيلم روائي حول ماضي الانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان بالمغرب، وتنظيم تظاهرة رياضية بالمركب الرياضي الجامعي تحت شعار "الرياضة في خدمة حقوق الإنسان".
وحسب اللجنة الجهوية لحقوق الإنسان بوجدة Ü فجيج فإن الغاية من تنظيم هذه الأنشطة يكمن في إشراك مكونات الجامعة في الاحتفاء باليوم العالمي لحقوق الإنسان، والانفتاح والتواصل معها، فضلا عن تعزيز صيغ الشراكة والتعاون مع الجامعة في مجالات فكر وثقافة حقوق الإنسان والنهوض بقيمها داخل الفضاء الجامعي.
أضف تعليقك
شارك رأيك بوضوح واحترام. تُراجع التعليقات قبل ظهورها للقراء.