نعت المندوبية السامية لقدماء المقاومين وأعضاء جيش التحرير المقاوم المرحوم محمد بن محمد صقلي حسيني، الذي لبى داعي ربه يوم تاسع يناير الجاري بمدينة تمارة.
وذكرت المندوبية السامية، في بلاغ نعيها، أن المقاوم الراحل محمد بن محمد صقلي حسيني، المزداد سنة 1930 بمدينة فاس، انخرط في رياض العمل الفدائي وصفوف المقاومة السرية بمسقط رأسه ضمن مجموعة الشهيد محمد بن الراضي السلاوي.
وأضافت أن كل الشهادات تجمع على أن الفقيد كانت له مشاركة وازنة في صفوف المقاومة السرية، حيث أبلى البلاء الحسن في العديد من العمليات الفدائية بسائر أرجاء مدينة فاس، وكان من بين المزودين الرئيسيين لأفراد المنظمة بالأسلحة والذخيرة، مما عرضه للمضايقة والاعتقال، حيث سجن مدة سنة ذاق خلالها شتى أنواع التعذيب والتنكيل. كما كان الراحل في صدارة الشباب المغربي الذي آمن بالأفكار التحررية التي وسمت مساره الوطني والنضالي في صفوف حزب الاستقلال.
وخلف المقاوم المرحوم محمد بن محمد صقلي حسيني، يضيف البلاغ، أعمالا جليلة وخدمات مبرورة ومواقف بطولية في رياض العمل الوطني وساحات الشرف والتحرير، حيث يشهد له الجميع بالصدق والوفاء والإخلاص للعرش والوطن، في ظروف عصيبة، كان فيها نموذجا يحتذى به في النضال الوطني، ومنارة وضاءة وقدوة حسنة في قوة التمسك بقيم الوطنية ومواقف ومقاصد الذود عن حمى الوطن وحياضه وحدوده ووحدته الترابية.
أضف تعليقك
شارك رأيك بوضوح واحترام. تُراجع التعليقات قبل ظهورها للقراء.