شهدت دورة 2016 للمعرض الدولي للأسفار بهلسنكي "ماتكا" (من 21 إلى 24 يناير الجاري)، إقبالا كبيرا من قبل الزوار على رواق المغرب للتعرف على وجهة المملكة السياحية.
وسلط الرواق المغربي في هذا الحدث، الذي يعد الأكبر على المستوى السياحي في شمال أوروبا ومنطقة البلطيق، الضوء على الغنى الثقافي والمجالات الطبيعية المختلفة في المغرب.
وعبر العديد من الزوار عن اهتمامهم الكبير بوجهة المغرب ورغبتهم في اكتشاف المنتوجات السياحية الجديدة التي توفرها المملكة.
وتمكنت وجهة المغرب من استقطاب العديد من متعهدي الأسفار ومهنيي السياحة والنقل ووسائل الإعلام المتخصصة في شمال أوروبا.
وفي هذا الصدد، قال عزيز منيعي، مدير المكتب الوطني المغربي للسياحة في الدول الاسكندنافية ودول البلطيق، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، إنه "منذ اليوم الأول من هذا الحدث، لم يتوقف عدد زوار الرواق المغربي عن الارتفاع".
وأضاف أن المكتب الوطني المغربي للسياحة لاحظ ارتفاعا في طلبات السفر إلى مدينة أكادير، التي تعتبر الوجهة الأكثر إقبالا من قبل الفنلنديين، وكذا عدد من المدن مثل مراكش وفاس ومكناس والرباط.
وفي هذا السياق، أوضح أن الفنلنديين يرغبون في اكتشاف مناطق أخرى من المغرب وخوض تجارب متعددة، وعلى الخصوص في إطار سياحة المغامرات في الجبال والصحراء.
وبحسب منيعي، فإن القرب الجغرافي والاستقرار وتنوع المنتوج عوامل تجعل من المملكة وجهة قادرة على استقطاب أكبر عدد من السياح الفنلنديين في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا.
وذكر بأن مواطني شمال أوروبا يعتبرون السفر إلى الخارج ضرورة أساسية، وذلك بسبب المناخ القاسي في المنطقة في فصل الشتاء، مشيرا إلى أن نحو ثلثي سكان المنطقة يسافرون مرة واحدة على الأقل إلى الخارج كل سنة.
وشكل هذا المعرض الدولي للأسفار فرصة للمكتب الوطني المغربي للسياحة لتسهيل الاتصالات بين المهنيين في قطاع السياحة والنقل في بلدان شمال أوروبا ونظرائهم المغاربة، من أجل جذب المزيد من السياح خلال السنوات المقبلة.
ويجمع هذا المعرض سنويا خبراء في مجال السفر ووكالات الأسفار ومتعهدي الرحلات السياحية.
وبحسب المنظمين، فقد شارك في هذا المعرض، الذي يستقطب نحو 70 ألف زائر، ألف عارض قدموا من أكثر من 80 بلدا.
أضف تعليقك
شارك رأيك بوضوح واحترام. تُراجع التعليقات قبل ظهورها للقراء.