جددت منظمة التعاون المغاربي، في إطار متابعتها للتحولات التي تشهدها المنطقة المغاربية، الدعوة إلى تعزيز العلاقات الاقتصادية بين دول المنطقة.
وأكدت المنظمة، في بلاغ توصلت وكالة المغرب العربي للأنباء بنسخة منه، على ضرورة نهج أسلوب الحوار في التعاطي مع مختلف القضايا الخلافية كسبيل لتجاوز حالة الجمود التي تعيق تطور البناء المغاربي.
كما عبرت عن ارتياحها الكبير لتوصل مختلف الفرقاء الليبيين إلى اتفاق الصخيرات بإشراف أممي، منوهة بهذا الاتفاق الهام وبالمساعي الحميدة التي قادتها العديد من الدول، وعلى رأسها المغرب.
ودعت، في هذا الصدد، كافة الفصائل الليبية إلى تجاوز الخلافات القائمة ودعم الحوار الداخلي، وكذا إلى توفير مناخ إقليمي ودولي داعم للوحدة والاستقرار في هذا البلد المغاربي.
من جهة أخرى، جددت المنظمة إدانتها للإرهاب بكل أشكاله ومظاهره، باعتباره أحد العوامل المهددة لكل تحول سياسي بناء في المنطقة، محذرة من المخاطر التي يمكن أن تنجم عن استمرار الأوضاع على حالها في ليبيا على مستوى تمركز الجماعات المسلحة، بعد التضييقات والضربات التي تعرضت لها في سوريا والعراق خلال الفترة الأخيرة.
وفي سياق آخر، اعتبرت المنظمة رحيل المناضل حسين آيت أحمد الذي يعتبر أحد النخب المغاربية الوازنة المؤمنة بالبناء المغاربي والمدافعة عنه، خسارة للمنطقة برمتها، داعية مختلف النخب إلى مواصلة الطريق على درب هذا البناء الاستراتيجي.
أضف تعليقك
شارك رأيك بوضوح واحترام. تُراجع التعليقات قبل ظهورها للقراء.