أكد أئمة ماليون،شاركوا ضمن وفد بلادهم في الدورة العاشرة للملتقى العالمي للتصوف ،الذي عقد مؤخرا بمداغ (ضواحي بركان) أن هذا اللقاء يمثل "مكانا ساميا للأخوة والتواصل بين إخوة العقيدة".
وأكد الإمام بارفي دينا في تصريح نشرته صحيفة (لوروبورتير) المالية ،في عددها لنهاية الاسبوع أنه عندما "وصلت مداغ وجدت أن الجو السائد ذو طابع أخوي ، وأن الود سائد بين أخوة العقيدة ، وهذا ما أثر في كثيرا ".
وحول ارتساماته بعد هذا اللقاء، قال السيد دينا وهو أيضا الكاتب العام من أجل السلم العالمي (فرع مالي) إنه "متأثر جدا بالنظر لعدد الناس الذين يفدون على مداغ"، مضيفا " شعوري أن التقرب من الله هو شىء لا يتصور في مداغ". واستطرد "شىء مهم حيث في وقت تجتاز البشرية أوقاتا صعبة من التوترات هناك أشخاص يمكنهم الالتقاء لأنه ذلك يؤدي إلى السلم". بدوره، قال الإمام امادو فوفانا رئيس المجلس الاسلامي الاعلى لجهة كايييس "الجميل في كل هذا،أن الجموع وفدت من كل مناطق العالم :فلم تكن منطقة من العالم غير ممثلة بفرد على الاقل ، إنه مثل موسم الحج حيث الناس كلها هناك".
وأضاف أن لقاء الصوفية كان مناسبة للإلتقاء مع أساتذة وجامعيين وباحثين وأئمة ومريدين وعلماء دين كبار.
أما كاكوماني كونتا عضو الوفد المالي ،فأوضح من جهته أن "ما رأيناه وعشناه في مداغ ،هو الحب والسلام والأخوة بين المسلمين وباقي الديانات الأخرى". وتوقف أعضاء الوفد عند الأجواء الروحانية التي جرت فيها لقاءات مداغ الصوفية مشيرين إلى أهمية التوصيات الصادرة عن المؤتمرين.
أضف تعليقك
شارك رأيك بوضوح واحترام. تُراجع التعليقات قبل ظهورها للقراء.