جددت المملكة المغربية، اليوم الجمعة بواشنطن، خلال القمة الرابعة للأمن النووي، التزامها "الراسخ" بالإسهام في الجهود الدولية الرامية إلى تعزيز المنظومة الدولية للأمن النووي.
ويمثل صاحب السمو الملكي الأمير مولاي رشيد صاحب الجلالة الملك محمد السادس في أشغال هذه القمة التي تحتضنها واشنطن بمشاركة نحو 50 بلدا.
وأكدت المملكة المغربية، في مداخلة خلال هذه القمة الدولية، التزامها الصادق وإرادتها الحقيقية، انسجاما مع رؤية صاحب الجلالة الملك محمد السادس، للإسهام في الجهود الدولية الرامية إلى الحفاظ على التوازن بين حق تطوير واستعمال الطاقة النووية لأغراض التنمية، والتزامات حظر انتشار الأسلحة النووية.
واتخذ المغرب عدة تدابير عملية لتفعيل "خطة عمل واشنطن" في مجال الأمن النووي، ضمن الاستراتيجية الوطنية للوقاية ومكافحة الإرهاب، تنفيذا للتوجيهات السامية لجلالة الملك محمد السادس، التي تؤكد على المقاربة الاستباقية المتعددة الأبعاد، وذلك عبر المثابرة على اتخاذ تدابير وطنية وإسهامات لتعزيز المنظومة الدولية للأمن النووي.
وأشارت المملكة، في هذا السياق، إلى أنها عملت على تعزيز الترسانة القانونية في مجال الأمن والأمان النوويين، من خلال اعتماد القانون 12Ü142، في 18 شتنبر2014، والمتعلق بالأمن والسلامة في المجالين النووي والإشعاعي.
كما قدمت المملكة المغربية، في 28 يوليوز 2015، تقريرها الوطني أمام لجنة القرار 1540، وفق إجراءات تعتمد مقاربة جديدة ترتكز على تفعيل كل بنود قراري مجلس الأمن 1540 (سنة 2004) و 1977 (سنة 2011).
أضف تعليقك
شارك رأيك بوضوح واحترام. تُراجع التعليقات قبل ظهورها للقراء.