التأم اليوم الجمعة بمراكش، ثلة من الخبراء والأكاديميين لمناقشة موضوع ترصيد المشاريع وتجارب التعاون الدولي، التي تندرج في اطار التربية للجميع، بشكل يعزز القدرات الوطنية لتفعيل إطار عمل التربية 2030.
وفي هذا الصدد، ثمن مدير الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين مراكش آسفي السيد أحمد الكريمي، في تدخل له خلال افتتاح هذا اللقاء، انطلاقة هذه الورشة من المدينة الحمراء، مؤكدا على أهمية ترصيد الانجازات والمكتسبات لكونها تعتبر المفتاح الحقيقي لتشجيع واستدامة التعاون الدولي.
وأشاد السيد الكريمي، في هذا السياق، بما تحقق في مجال تنمية التربية والتكوين في اطار عدد من المشاريع والبرامج سواء على المستوى الوطني أو الجهوي أو الإقليمي.
من جهته، أبرز مدير التعاون والارتقاء بالتعليم المدرسي الخصوصي السيد محمد بنعبد القادر أن هذا اللقاء يروم تسهيل ادراج مفهوم الترصيد في مختلف المشاريع التي انجزت على المستوى الوطني، والتي لقيت الدعم من قبل شركاء المغرب، خاصة اليونسكو، واليونيسف، والبنك الدولي.
ودعا الى تضمين كل مشروع بعد الترصيد وآليات استدامة التعميم، مع تكوين الاطر والمسؤولين عن المشاريع بشكل يمكن من تعزيز تبادل الممارسات الجيدة، مشيرا الى أنه يتعين أن يشكل الترصيد عنصر أساسيا في تدبير مشاريع التعاون في النظام التربوي بالمغرب.
أما السيد محمد رحاوي اختصاصي مساعد في برنامج التربية بالمكتب المتعدد الدول لمنظمة اليونيسكو لمنطقة المغرب العربي، فأشار، من جانبه، الى أن هذه الورشة تسعى الى تقييم مختلف المشاريع التي تندرج في إطار التربية للجميع، وأيضا الى تعميم التربية وضمان تكوين ذات جودة.
وأكد أن منظمة اليونيسكو توسع بشكل أكبر مقاربتها في مجال الترصيد، وتدعم الدول الأعضاء، من بينها المغرب، في مختلف المشاريع المتعلقة بالتربية والتكوين، خاصة التربية غير النظامية، ومحاربة الأمية، والتربية على الصحة والمواطنة، علاوة على محاربة العنف والتمييز بين الجنسين.
تجدر الإشارة الى أن هذه الورشة التكوينية تنظم على مدى يومين بدعم من منظمة اليونسكو وبتعاون مع اللجنة الوطنية المغربية للتربية والثقافة والعلوم، لفائدة أطر الوزارة على المستوى المركزي والجهوي المكلفين بملفات التعاون الدولي، وكذا منسقي المشاريع المنجزة في اطار البرنامج الاستعجالي.
يذكر أن الترصيد يعتبر عملية لكسب وجمع وتنظيم وتحليل المعلومة المتعلقة بتجربة معينة، من أجل استخلاص الدروس والعبر والعمل على تقاسمها باستعمال ركائز ملائمة.
أضف تعليقك
شارك رأيك بوضوح واحترام. تُراجع التعليقات قبل ظهورها للقراء.