القائمة الرئيسية
أخبارنا

المشروع الجديد لمجموعة "رونو" رافعة ستعزز جاذبية المغرب لاستقطاب فاعلين آخرين في قطاع السيارات (جامعي)

 

قال الأستاذ الجامعي ادريس العباسي إن المشروع الجديد لمجموعة "رونو" بالمغرب، الذي ترأس صاحب الجلالة الملك محمد السادس، حفل إطلاقه أمس الجمعة بالرباط، يعد رافعة من شأنها تعزيز جاذبية وجهة المغرب لاستقطاب فاعلين آخرين في قطاع صناعة السيارات.

وأكد السيد العباسي في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، أن التطور التدريجي لقطاع السيارات ستكون له انعكاسات ايجابية على التنافسية وخلق مناصب الشغل والميزان التجاري فضلا عن القيمة المضافة الصناعية العالية.

وسيسهم مشروع "رونو" في رفع عدد مناصب الشغل التي توفرها المجموعة الصناعية بثلاث مرات، وذلك بخلق 50 ألف منصب شغل دائم، وبلوغ نسبة اندماج محلي ب 65 بالمائة.

من جهة أخرى، شدد الأستاذ العباسي على أن قطاعات أخرى ستستفيد من الدينامية التي يعرفها قطاع صناعة السيارات والتي جسدها مشروع "رونو"مؤكدا على أن الاستفادة من هذه الدينامية تمر عبر مواكبة القطاع الصناعي، لاسيما، من خلال التكوين المهني والتكوين المستمر وتطوير البنيات التحتية.

وأعرب في هذا الاطار، عن الأمل في أن يسهم التطور الذي يعرفه قطاع السيارات في تموقع المغرب بشكل جيد في القطاعات ذات القيمة المضافة العالية التي من شأنها المساهمة في خلق أقطاب صناعية مماثلة.

يشار الى أن قطاع صناعة السيارات جاء للمرة الثانية على التوالي في المرتبة الأولى من حيث قيمة الصادرات ب 48,59 مليار درهم خلال سنة 2015، مسجلا بذلك ارتفاعا ب 22,7 بالمائة مقارنة بالسنة الماضية.

ويعزى تطور صادرات القطاع أساسا إلى الارتفاع الملحوظ في مبيعات السيارات (زائد 24,8)، حيث بلغ عدد السيارات التي تم تصدريها حوالي 21 ألف سيارة شهريا مقابل 17 ألف سيارة شهريا سنة 2014 .

وانتقلت حصة قطاع السيارات من إجمالي الصادرات من 20 بالمائة سنة 2014 إلى 22,7 بالمائة سنة 2015 مسجلة بذلك تقدما ب 2,7 نقطة.

أضف تعليقك

شارك رأيك بوضوح واحترام. تُراجع التعليقات قبل ظهورها للقراء.

النشر بعد المراجعة
من 30 إلى 1000 حرف — لا تُقبل الروابط أو أكواد HTML. 0 / 1000
ضوابط النشر

التعليقات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع. يُمنع التجريح أو الإساءة للأشخاص والمقدسات، وقد يُحذف المحتوى المخالف.