دعا مشاركون في ورشة فكرية في موضوع "الإعلام وسياسة المدينة"، نظمها مؤخرا المنتدى الوطني للمدينة بتاونات، الى تثمين دور الإعلام المحلي والجهوي في تدبير سياسة المدينة.
وأوصى المشاركون، في هذا اللقاء الذي يندرج في إطار الاستعداد للمؤتمر الدولي الرابع الذي سينعقد بمدينتي فاس ومكناس يومي 21 و 22 ماي الجاري حول موضوع "المدن التاريخية والتراثية والتعاون الدولي"، بضرورة انفتاح المؤسسات الجامعية بالجهة على وسائل الإعلام عبر خلق مسالك متخصصة في التكوين والتدريب في مجال الإعلام والاتصال.
وشدد المتدخلون، في هذا اللقاء الذي شارك فيه عدد من الفاعلين الإعلاميين والمدنيين والمنتخبين، على ضرورة إحداث "دار الصحافة" بجهة فاس مكناس بدعم من وزارة الاتصال والجماعات الترابية ومجلس جهة فاس مكناس.
وأكدوا على ضرورة تخصيص منصب بكل جماعة حضرية يتكلف بالتواصل مع وسائل الإعلام وفتح دورات المجالس الجهوية والمحلية في وجه الصحافيين ووسائل الإعلام وتمكينها من المعلومة.
وطالب المشاركون المجالس المنتخبة بدعم المقاولات الإعلامية المحلية والجهوية وتخصيص جائزة للصحافة الجهوية ضمن الجائزة الوطنية الكبرى للصحافة وتوشيح وتكريم وجوه ساهمت في إرساء تجربة الصحافة الجهوية.
وتناول المشاركون في هذا اللقاء عددا من المواضيع المرتبطة بقضايا الإعلام والشأن العام المحلي من خلال التركيز على دور وسائل الإعلام في خدمة قضايا التنمية والديمقراطية بالمدن وعلاقة المجالس المنتخبة برجال الصحافة والإعلام.
كما انصب النقاش حول قضايا الحكامة الجيدة والتدبير التشاركي وأهمية انفتاح مسؤولي المدينة على وسائل الإعلام المحلية والجهوية كشريك وفاعل في العملية التنموية.
واستحضر المتدخلون أبعاد المدينة المواطنة والمدينة المندمجة قصد الاستجابة لشروط الحياة الكريمة لساكنتها خصوصا التعليم والصحة والتشغيل.
أضف تعليقك
شارك رأيك بوضوح واحترام. تُراجع التعليقات قبل ظهورها للقراء.