تسلمت الرباط من المنامة، خلال حفل نظم مساء أمس الاثنين في (صالة مدينة خليفة الرياضية) بالمحافظة الجنوبية لمملكة البحرين، راية عاصمة الشباب العربي.
وسلم سمو الشيخ ناصر بن حمد آل خليفة، ممثل عاهل البحرين للأعمال الخيرية وشؤون الشباب، رئيس المجلس الأعلى للشباب والرياضة، الراية للكاتب العام لوزارة الشباب والرياضة، السيد عبد اللطيف أيت العميري، خلال الحفل الختامي لجائزة ناصر بن حمد العالمية للإبداع الشبابي.
وعلى هامش الحفل، أجرى وزير الشباب والرياضة البحريني، السيد هشام بن محمد الجودر، مباحثات مع السيد أيت العميري، تناولت سبل تعزيز التعاون بين المملكتين في شتى المجالات المتعلقة بالشباب والرياضة.
وأبرز الطرفان العلاقات المتميزة التي تربط بين المملكتين الشقيقتين، تحت قيادة عاهليهما، صاحب الجلالة الملك محمد السادس، وأخيه صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة، مشددين على ضرورة تبادل خبرات وتجارب البلدين بما يعزز المكانة المرموقة للشباب في تدعيم التنمية المستدامة، ودورهم المحوري في توثيق الصلات بين المجتمعات.
وأطلع الكاتب العام لوزارة الشباب والرياضة الوزير البحريني على برنامج "الرباط عاصمة الشباب العربي" لعام 2016، والمنظم تحت شعار "من أجل شباب متعايش ومبدع"، مبرزا أن احتضان المملكة لهذه التظاهرة الهامة يأتي تماشيا مع الاستراتيجية الوطنية المندمجة للشباب 2015 - 2030، التي أشرفت على مراحل إعدادها وزارة الشباب والرياضة بمشاركة فاعلة للعديد من القطاعات العمومية وشبه العمومية والخاصة، ومكونات المجتمع المدني.
حضر اللقاء سفير صاحب الجلالة بمملكة البحرين، السيد أحمد رشيد خطابي، ومدير التعاون والتواصل والدراسات القانونية بوزارة الشباب والرياضة، السيد ياسين بلعراب، والمستشار الإعلامي بالسفارة، السيد سعيد الجوهري.
وكان وزراء الشباب والرياضة العرب قد أقروا خلال اجتماعهم في 29 أبريل 2015 بالقاهرة، إعلان مدينة الرباط عاصمة للشباب العربي لسنة 2016.
ويروم برنامج "الرباط عاصمة للشباب العربي" ترسيخ قيم السلم والتسامح الديني والتبادل المعرفي والتعاون الجيو- اقتصادي والبيئي على المستوى الإقليمي والدولي لدى الشباب في المنطقة العربية.
كما يتوخى توسيع آفاق الاستثمار في الرأسمال البشري في البلدان العربية، بغية امتصاص البطالة، وخلق توازن ديمغرافي بالموازاة مع السياسات العمومية لدول المنطقة، فضلا عن فسح المجال للشباب العربي لتكثيف اتفاقيات الشراكة والتعاون الدولي بين هذه الشرائح باختلاف أنشطتهم الثقافية والسياسية والاقتصادية والفنية والإبداعية.
ويتضمن البرنامج الذي سينطلق يوم 20 ماي القادم، والذي تشمل أنشطته مختلف جهات المملكة، تنظيم ملتقى حول الإدماج الاقتصادي للشباب العربي، والمهرجان العربي لمسرح الشباب، والمهرجان العربي لموسيقى الشباب، والمهرجان العربي للألعاب التقليدية، واللقاء الدولي للشباب، وملتقى الشباب العربي للفنون التشكيلية، والمنتدى العربي حول دور منظمات المجتمع المدني في التنمية المستدامة.
أضف تعليقك
شارك رأيك بوضوح واحترام. تُراجع التعليقات قبل ظهورها للقراء.