تعقد لجان التضامن العربية، يوم غد الخميس بالقاهرة، جلسة تخصص لمناقشة الخطاب الذي ألقاه صاحب الجلالة الملك محمد السادس يوم 20 أبريل الماضي في الرياض، خلال قمة المغرب ودول الخليج العربية. وتعقد هذه الجلسة في إطار الاجتماع ال27 للجان التضامن العربية الذي افتتحت أشغاله اليوم في القاهرة ، والذي يبحث الأوضاع على الساحة العربية في ظل التهديدات التي تعرفها المنطقة.
وقد تميزت الجلسة الافتتاحية بتوزيع نسخ من خطاب جلالة الملك على المشاركين في هذا الاجتماع الذي تستمر أشغاله يومين.
وتشارك في الاجتماع لجان التضامن من العديد من الدول العربية ، ومنها المغرب في شخص طالع سعود الأطلسي، رئيس اللجنة المغربية للسلم والتضامن.
وأشار بيان للمنظمين إلى أن الأوضاع في سوريا، شديدة الخطورة في ضوء ما تشهده البلاد من قتل وتدمير وإرهاب، وتوقف مفاوضات جنيف التي كان من الممكن إن تصل إلى نتائج إيجابية ، وانهيار الهدنة والتهدئة بين جهات النزاع.
وأضافت الوثيقة أن الوضع في العراق مترد للغاية نظرا للصراعات الإثنية والطائفية، وأعمال القتل والإرهاب التي تهدد بتقسيم البلاد ، وأشارت كذلك إلى الانتكاسات المتتالية للقضية الفلسطينية، والوضع المتردي في اليمن، مؤكدة أن البلدان العربية تمر بظروف بالغة الصعوبة والتعقيد قد تؤدي إلى تفتيت المنطقة، الأمر الذي يستدعي وجود رؤية عربية شاملة تحاول وقف مخططات التفكيك والإرهاب.
وخلال الجلسة الافتتاحية للاجتماع حذر حلمي الحديدي، رئيس لجنة التضامن المصرية ورئيس منظمة تضامن الشعوب الإفريقية الآسيوية، المنضوية تحت لوائها اللجان العربية، من خطورة الأوضاع التي تعرفها المنطقة العربية داعيا اللجان العربية إلى بذل كل ما يمكن من جهد للتحسيس بخطورة ما يجري، والتعاون مع المنظمات الدولية الفاعلة لوقف المخطط الذي يراد به تقسيم المنطقة من جديد وإذكاء النزاعات الطائفية والإثنية .
وأشار إلى ما تشهده بعض دول المنطقة من تهديدات وإرهاب واقتتال، بدء من العراق عقب الغزو الأمريكي، وصولا لما يجري الآن في سوريا، وكذا ليبيا واليمن، وما تتعرض له دول أخرى في المنطقة من إرهاب أصبح يمتلك أسلحة تضاحي أسلحة الجيوش النظامية، وذلك بدعم من قوى إقليمية وعالمية معروفة.
وأكد أن ما يحدث من صراعات واقتتال أدى إلى تراجع الاهتمام بقضية العرب الأولى فلسطين، مما أعطى الفرصة لإسرائيل لمواصلة اعتداءاتها على الفلسطينيين ورفض العودة للمفاوضات والتوسع في المستوطنات.
أضف تعليقك
شارك رأيك بوضوح واحترام. تُراجع التعليقات قبل ظهورها للقراء.