القائمة الرئيسية
أخبارنا

مؤسسة محمد السادس للعلماء الأفارقة أساسية لمواجهة خطاب الكراهية والتطرف (خبير إسباني)

 

قال مانويل تيرول بيسيرا، أستاذ القانون الدستوري في جامعة بابلو دي أولابيدي بإشبيلية، إن مؤسسة محمد السادس للعلماء الأفارقة، التي أحدثت بتعليمات سامية من صاحب الجلالة الملك محمد السادس، أمير المؤمنين، أساسية للتصدي لخطاب الكراهية والتطرف.

وأوضح السيد تيرول بيسيرا، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، أن الأمر يتعلق بمؤسسة تكتسي أهمية حيوية، إذ أنها مدعوة للاضطلاع بدور رئيسي في الجهود المبذولة للتصدي لأولئك الذين يستخدمون الدين للتحريض على التطرف والعنف والإرهاب.

وأضاف هذا الخبير الإسباني أن مؤسسة محمد السادس للعلماء الأفارقة، موجهة لجميع علماء هذه القارة، وتهدف إلى أن تصبح منتدى لتبادل الآراء حول جميع القضايا المتعلقة بالإسلام، بل والمساهمة في تعزيز العلاقات بين بلدان القارة، مشيرا إلى أنها نموذج يحتذى به.

وأشاد، من جهة أخرى، بالجهود التي ما فتئ يبذلها المغرب تحت القيادة الرشيدة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، أمير المؤمنين، لإبراز الصورة الحقيقية للإسلام، دين الاعتدال والتسامح.

وتعد مؤسسة محمد السادس للعلماء الأفارقة، التي ترأس أمير المؤمنين، صاحب الجلالة الملك محمد السادس، الثلاثاء الماضي بجامع القرويين بفاس، حفل تنصيب أعضاء مجلسها الأعلى، هيئة تروم توحيد وتنسيق جهود العلماء المسلمين بالمغرب وباقي الدول الإفريقية، وذلك من أجل التعريف بقيم الإسلام السمحة وإشاعتها وتعزيزها.

وتتمثل أهداف هذه المؤسسة خصوصا، في القيام بمبادرات في إطار كل ما من شأنه تفعيل قيم الدين السمحة في كل إصلاح تتوقف عليه عملية التنمية في إفريقيا، سواء على مستوى القارة أو على صعيد كل بلد، وتنشيط الحركة الفكرية والعلمية والثقافية في المجال الإسلامي، وكذا توطيد العلاقات التاريخية التي تجمع المغرب وباقي دول أفريقيا والعمل على تطويرها.

أضف تعليقك

شارك رأيك بوضوح واحترام. تُراجع التعليقات قبل ظهورها للقراء.

النشر بعد المراجعة
من 30 إلى 1000 حرف — لا تُقبل الروابط أو أكواد HTML. 0 / 1000
ضوابط النشر

التعليقات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع. يُمنع التجريح أو الإساءة للأشخاص والمقدسات، وقد يُحذف المحتوى المخالف.