القائمة الرئيسية
أخبارنا

الوحدة الترابية للمغرب قيمة مقدسة ليس باستطاعة أحد التشكيك فيها(جامعي فرنسي)

 

أكد فريديريك روفيلوا ، استاذ القانون العام بجامعة باريس ديكارت، في مقال تضمنه العدد الاخير من نشرة مرصد الدراسات الجيوسياسية بباريس،أن الوحدة الترابية تشكل المشروع الكبير للملكية في المغرب، وقيمة مقدسة ليس باستطاعة أحد التشكيك فيها.

واضاف روفيلوا في هذا المقال الذي يلخص المداخلة التي قدمها خلال ندوة حول "نزاع الصحراء المغربية والوضع في منطقة الساحل : تحليل قانوني وجيوسياسي" نظمت مؤخرا بباريس، ان الوحدة لا تنفصل عن الوحدة الترابية ، مشيرا في هذا الصدد الى أن دستور 2011 ، يجمع بين وحدة الامة، ووحدة التراب الذي تعيش فوقه هذه الاخيرة.

وقال الجامعي الفرنسي ان الملوك أو السلاطين هم من بنوا المغرب عبر القرون، وأسسوا لهويته وحافظوا على حدته، مضيفا ان ملك المغرب هو موحد كل مكونات المملكة من مجموعات وجماعات،وحقائق.

وأضاف أن الملك يجسد وحدة الدولة والامة والتراب بالنظر الى الشرعيات المتقاطعة التي يتمتع بها.

وأكد روفيلوا ان الصلة بين الملكية المغربية والوحدة الترابية كثيفة جدا ،مضيفا ان الدعم الشعبي والتوافق بشأن الدفاع عن الوحدة الترابية يعد أحد الركائز الحاسمة للملكية بالمغرب.

أضف تعليقك

شارك رأيك بوضوح واحترام. تُراجع التعليقات قبل ظهورها للقراء.

النشر بعد المراجعة
من 30 إلى 1000 حرف — لا تُقبل الروابط أو أكواد HTML. 0 / 1000
ضوابط النشر

التعليقات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع. يُمنع التجريح أو الإساءة للأشخاص والمقدسات، وقد يُحذف المحتوى المخالف.