قالت الباحثة الإيطالية في الشؤون السياسية إيلينا كوستانزو إن الانتخابات التشريعية ليوم 7 أكتوبر من شأنها تعزيز المسلسل الديمقراطي بالمغرب، كما تشكل نموذجا يحتذى بالنسبة لعدد من البلدان النامية وخاصة في شمال إفريقيا.
وأوضحت في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، اليوم الإثنين، أن نجاح هذه الانتخابات التشريعية، الثانية من نوعها بعد المصادقة على دستور 2011، ستعزز مكانة المغرب في الساحة الإقليمية والقارية والدولية، داعية إلى دعم المغرب في إنجاز أهدافه التنموية.
وأكدت السيدة كوستانزو أن المغرب، ومن أجل تعزيز ديمقراطيته، قام بتطبيق منذ سنوات لسلسلة من الإصلاحات السياسية والاقتصادية والاجتماعية " التي بدأت تعطي ثمارها من دون شك ".
وكان عدد من الملاحظين الوطنيين والدوليين قد أكدوا أن انتخابات الجمعة الماضي جرت في جو من النزاهة والشفافية بين مختلف مكونات المشهد السياسي المغربي، وساهمت في تعزيز الخيار الديمقراطي للمملكة وسياسة الإصلاحات الشاملة التي أطلقها المغرب تحت القيادة النيرة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس.
أضف تعليقك
شارك رأيك بوضوح واحترام. تُراجع التعليقات قبل ظهورها للقراء.