أبرزت رئيسة جمعية المغاربة المقيمين في تركيا ماجدة الجرهومي أن الخطاب السامي ،الذي وجهه صاحب الجلالة الملك محد السادس بمناسبة الذكرى الثامنة عشرة لعيد العرش المجيد ،تميز بتشخيص دقيق وشرح شامل وواضح للواقع ،كما وضع الجميع أمام مسؤولياته الأخلاقية والتاريخية لمواجهة التحديات المطروحة.
واعتبرت السيدة الجرهومي ،في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء ،أن التوجيهات والملاحظات التي تضمنها الخطاب السامي كانت واضحة ودقيقة وموضوعية ، ونبهت الأحزاب والفاعلين السياسيين ،الذين يعتبرون أن مواقعهم السياسية "امتيازات" بقدر ما هي مسؤولية منوطة بهم من خلال أصوات المواطنين الناخبين ، للقيام بمهام نبيلة لخدمة مصالح المجتمع في جميع جوانب الحياة اليومية، ومن تم من الواجب القيام بنقد ذاتي وتغيير العقليات والتشبع والتشبث بروح المسؤولية والالتزام بمبادئ المواطنة الحقة والثوابت الديموقراطية.
ورأت الفاعلة الجمعوية أنه من واجب المسؤولين ، على المستويات المحلية والإقليمية و الوطنية، القيام بما تفرضه عليهم مسؤولياتهم و الواجب للتجاوب مع تطلعات وانتظارات المواطنين ، مع الحرص ،كما نبه الى ذلك صاحب الجلالة الملك محمد السادس في خطابه السامي ،على بذل كل الجهود لوضع حد للاختلالات ،واعتماد الحكامة الجيدة كأساس في تدبير الإدارة العمومية على جميع المستويات، وتجويد نوعية الخدمات المقدمة للمواطنين ، الذين يتساوون في الحقوق والواجبات في جميع أنحاء التراب الوطني ،وكذا بالنسبة لأفراد الجالية المقيمة بالخارج .
وشكل الخطاب الملكي السامي أيضا ،حسب ذات المصدر ، دعوة صريحة وواضحة للعمل بجد من أجل محو الفوارق والتفاوتات بين مختلف مناطق المغرب حتى تستفيد من ثمار التقدم والإنجازات المهمة التي يحققها المغرب ، لا سيما في القطاعات الاجتماعية ،وضمان العدالة الاجتماعية والمساواة بين جميع المواطنين بدون استثناء.
أضف تعليقك
شارك رأيك بوضوح واحترام. تُراجع التعليقات قبل ظهورها للقراء.