القائمة الرئيسية
أخبارنا

وفد اقتصادي عن جهة فاس-مكناس يتوج زيارة لأندونيسيا بالتوقيع على اتفاقيتين للتفاهم

 

توج وفد اقتصادي عن جهة فاس-مكناس زيارة لأندونيسيا ، مؤخرا ، بالتوقيع على اتفاقيتين للتفاهم مع غرفتي التجارة والصناعة بكل من جاكرتا وبانتن.

وتقضي الاتفاقيتان اللتان عرضتا خلال لقاء صحفي عقدته غرفة التجارة والصناعة الخدمات لجهة فاس-مكناس، اليوم الأربعاء بالعاصمة العلمية للمملكة ، بتوسيع آفاق التعاون الاقتصادي، ووضع خارطة طريق لإنجاح مشاركة فاعلين أندونيسيين في الدورة الثانية من المنتدى الاقتصادي فاس-مكناس المقررة شهر يونيو المقبل.

وخلال هذا اللقاء الذي خصص لتسليط الضوء على هذه الزيارة ونتائجها، أكد رئيس غرفة التجارة والصناعة والخدمات لفاس-مكناس بدر الطاهري، أن هذه الزيارة كانت "ناجحة على كل المستويات" لما بذله الوفد من جهود للتعريف بالمؤهلات التي تكتنزها هذه الجهة، وللرغبة التي عبر الجانب الأندونيسي في التعرف عن قرب على السوق المغربية ككل والتي تعد نقطة عبور إلى إفريقيا وكذا أوربا.

وأفاد بأن هذه الزيارة التي تزامنت مع معرض تجاري دولي ومعرض إسلامي للسياحة بجاكرتا، أتت في سياق توصيات التقرير الأخير للمركز الإسلامي لتنمية التجارة التي تلح على أهمية مد جسور التبادل بين إفريقيا وآسيا، خاصة مع ماليزيا وأندونيسيا لتطوير التجارة بين بلدان دول العالم الإسلامي.

وقدم السيد عبد الله عبد لاوي رئيس الوفد الخطوط العريضة لهذه الزيارة التي شملت أيضا ماليزيا، مفيدا بأن المباحثات واللقاءات مع المسؤولين والفاعلين الأندونيسيين كشفت أن هناك "إمكانيات جد هامة" في ما يتعلق بالصناعات الغذائية خاصة التي تحمل علامات "حلال"، وفرصا حقيقية لتطوير السياحة البيئية، مع إمكانيات التعاون في مجالات صناعة الأثاث أو قطاع الخدمات.

وسجل أن هذه المؤهلات إذا كانت تفتقر إلى آليات التعريف بالمنتجات من كلا الجانبين ولربط التواصل بين رجال أعمال البلدين، فإن توقيع اتفاقيتي تفاهم مع كل غرفة التجارة والصناعة بجاكرتا ومثيلتها بمدينة بابتن، من شأنه تدارك هذا النقص.

وشدد مختلف المتدخلين خلال هذا اللقاء الصحفي على الدور الذي تضطلع به الغرف في "ممارسة فعلية" لاختصاصاتها المتعلقة بالانفتاح على نظيراتها في العالم واستكشاف آفاق التعاون الدولي في اقتصاد عالمي تطبعه التحولات المتسارعة.

وقبل حلوله بجاكرتا، زار وفد غرفة التجارة والصناعة ولخدمات لفاس-مكناس العاصمة الماليزية كوالامبور التي عقد بها لقاءات عرفت بهذه الجهة وما تتيحه من فرص للاستثمار، وما تزخر به من موارد وطاقات وما تحتضنه من تظاهرات اقتصادية كبرى على غرار المعرض الدولي للفلاحة بمكناس.

أضف تعليقك

شارك رأيك بوضوح واحترام. تُراجع التعليقات قبل ظهورها للقراء.

النشر بعد المراجعة
من 30 إلى 1000 حرف — لا تُقبل الروابط أو أكواد HTML. 0 / 1000
ضوابط النشر

التعليقات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع. يُمنع التجريح أو الإساءة للأشخاص والمقدسات، وقد يُحذف المحتوى المخالف.