القائمة الرئيسية
أخبارنا

المالكي يمثل الملك في احتفالات جمهورية غينيا بالذكرى الستين لاستقلالها

 

مثل رئيس مجلس النواب، السيد الحبيب المالكي، اليوم الثلاثاء، صاحب الجلالة الملك محمد السادس، في احتفالات الذكرى الستين للعيد الوطني لجمهورية غينيا.

وجرى الاحتفال بهذه الذكرى في ملعب 28 شتنبر الكبير، بحضور العديد من رؤساء الدول الإفريقية، وممثلي عدد من الدول.

وابتدأت العلاقات السياسية بين المملكة المغربية وجمهورية غينيا كوناكري منذ استقلال غينيا في سنة 1958، حيث احتضن المغفور له جلالة الملك محمد الخامس، بمدينة الدار البيضاء سنة 1961، إلى جانب أحمد سيكو توري أول رئيس لغينيا كوناكري المستقلة، "مجموعة الدار البيضاء"، والتي ساهمت في دعم تحرير عدد من البلدان الإفريقية من نير الاستعمار، وفي تأسيس منظمة الوحدة الافريقية سنة 1963.

ومنذ تلك الحقبة، تجمع المملكة المغربية وجمهورية غينيا علاقات جيدة، ترتكز على الدعم المتبادل المباشر في مختلف القضايا القارية والوطنية، في سياق التوجه الاستراتيجي نحو تعزيز التعاون جنوب-جنوب وفق أساليب وصيغ جديدة.

وكان الرئيس الغيني، ألفا كوندي، وبمجرد انتخابه، سنة 2017، رئيسا دوريا للاتحاد الإفريقي، من كبار الداعمين لعودة المغرب لهذه المنظمة الإفريقية.

وكان صاحب الجلالة الملك محمد السادس بعث برقية تهنئة إلى رئيس جمهورية غينيا السيد ألفا كوندي، وذلك بمناسبة احتفال بلاده بعيد استقلالها.

وأعرب جلالة الملك، في هذه البرقية، عن تهانئه الحارة، ومتمنياته الصادقة للرئيس الغيني بموفور الصحة والعافية والهناء.

ومما جاء في هذه البرقية "وأغتنم هذه المناسبة، لأعبر عن تقديري الكبير للشعب الغيني، الذي تجمعه بالشعب المغربي روابط تاريخية قوامها الأخوة الإفريقية والتضامن الفعال، متمنيا له اطراد التقدم والازدهار، تحت قيادتكم الرشيدة".

وأشاد جلالة الملك بالدينامية الإيجابية التي طبعت على الدوام علاقات التعاون بين البلدين، مؤكدا جلالته حرصه على مواصلة العمل المشترك مع الرئيس كوندي "من أجل الارتقاء بالشراكة المغربية-الغينية إلى المستوى النموذجي الذي نبتغيه لها، بما يعود بالنفع العميم على شعبينا الشقيقين".

أضف تعليقك

شارك رأيك بوضوح واحترام. تُراجع التعليقات قبل ظهورها للقراء.

النشر بعد المراجعة
من 30 إلى 1000 حرف — لا تُقبل الروابط أو أكواد HTML. 0 / 1000
ضوابط النشر

التعليقات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع. يُمنع التجريح أو الإساءة للأشخاص والمقدسات، وقد يُحذف المحتوى المخالف.